مشكلة النقل ليست جديدة في حمص ويتكبد المواطنون المزيد من الأعباء المادية والوقت الضائع في انتظار الباص أو السرفيس عدا الازدحام الدائم في ساعات الصباح ووقت انتهاء الدوام .
أزمة النقل ومنغصاتها لا تنتهي بالنسبة للقادمين من الريف فإضافة إلى الازدحام الخانق والخطر على السلامة العامة حيث يوضع 20 منهم في سرفيس مخصص لـ 14 راكباً ومعظم تلك الآليات قديمة كما يضطرون للخروج من قراهم باكرا لتأمين مكان في السيارات للوصول إلى أماكن عملهم بالوقت المناسب وإلا فإنه عليهم دفع أضعاف التسعيرة لسيارة خاصة مستأجرة.
هذه المعاناة تنطبق على أهالي قرى ريف حمص الشرقي ” أم السرج الشمالي وأم السرج الجنوبي وأبو خشبة ويناشدون مجلس المحافظة والجهات المعنية تأمين وسائل نقل تخدمهم وتقلهم من وإلى المدينة و يبلغ عدد سكان تلك القرى ما يقارب 4000 نسمة وكثير منهم بحاجة ماسة ويومية لذلك ، فمنهم الموظف والطالب والعسكري .
ويأمل الأهالي تخصيص باص نقل داخلي يغطي حاجة هذه القرى ذهاباً وإياباً أو تعديل خط سير باص النقل الداخلي الذي يخدم مدينة المخرم وتحويله باتجاه القرى المذكورة أعلاه لتخديم أهلها وحل معاناتهم اليومية .
العروبة : بنيلة إبراهيم