يشكل الاستحقاق الرئاسي مفصلاً هاماً في الحياة السياسية السورية ويعتبر المحطة الأهم خاصة في هذه المرحلة التي مازالت تمارس فيه قوى الشر العالمية أبشع أنواع الإجرام بحق الشعب السوري الصامد و المقاوم حيث سيختار الشعب السوري من يقود مسيرته نحو استكمال الانتصار على الإرهاب وإعادة إعمار البلد إضافة إلى الكثير من المهام ، ومن دون أدنى شك إن الشعب السوري الأبيّ وصاحب الحضارة الموغلة في التاريخ لن يختار إلا من يحفظ له مصالحه ويعمل على صون أمن وسلامة سورية وكرامة شعبها … هذا بالنسبة للمواطنين أما بالنسبة لممثليهم في مجلس الشعب فقد كانت مهامهم مضاعفة حيث يحملون الأمانة بإعطاء تأييداتهم لمن يرون فيه القدرة على الاستمرار في العملية الانتخابية ، فكيف يرى أعضاء مجلس الشعب الاستحقاق الرئاسي من المنظور الوطني والسياسي والدستوري؟ …
عضو مجلس الشعب عن محافظة حمص مغيث إبراهيم قال : إن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد وفق دستور الجمهورية العربية السورية دليل واضح على أننا أصحاب سيادة و أصحاب قرار ونمتلك حريتنا وسيادتنا على أرضنا ، مشيراً أن عدد سكان دول البرلمانات التي تم توجيه رسائل لها لحضور الانتخابات الرئاسية السورية تمثل أكثر من 75 % من سكان العالم ,مؤكداً أننا في سورية نمارس الديمقراطية وفق دستورنا الذي تم التوافق عليه من قبل الشعب , هذا الدستور الذي يعتبر العقد الاجتماعي و القانوني الناظم للحياة السورية من أفضل الدساتير في العالم إضافة إلى أن مجموعة القوانين السورية مأخوذة من المنظومة القانونية العالمية وهذا ما نطبقه في بلادنا إلا أن الدول الغربية والاستعمارية لا تنظر أو تتعامل مع باقي الشعوب إلا وفق مصالح حكوماتها.
وفيما يتعلق بأجواء منح أعضاء مجلس الشعب تأييدهم للمتقدمين بطلبات الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية أشار إبراهيم أن عدداً من أعضاء المجلس أعطوا تأييدهم للمتقدمين منذ الأيام الأولى بينما انتظر آخرون حتى انتهاء تقديم الطلبات و هذا بالنهاية يعود لاقتناع كل نائب في البرلمان بالمتقدم بطلب الترشيح ..
وفيما يتعلق بالعدد الكبير من المتقدمين لفت أن هذا حق طبيعي لكل مواطن سوري مع التأكيد أن منصب رئيس الجمهورية يحتاج شخصية قوية قادرة على مواجهة كل الصعاب والتحديات خاصة أن سورية دولة محورية في العالم .
