في 26 أيار يتوجه السوريون للمشاركة في الانتخابات الرئاسية بعد الانتصارات التي حققها ميامين جيشنا على الإرهاب ، وبالتالي واجبنا جميعا إنجاح الاستحقاق من خلال الإقبال على الاقتراع لان التصويت مهمة وطنية، ومن واجب كل إنسان يحب وطنه المشاركة فيه بحرية وقناعة لمصلحة سورية ونهجها الوطني المقاوم.
عضو مجلس الشعب عن محافظة حمص حسان النجار قال: كانت لحظة إعلان رئيس مجلس الشعب عن إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده هي إعلان للنصر السوري الكبير وهي إعلان عن أن الانتصارات مستمرة و متتالية وليس هناك تراجع عن تحقيق النصر الكامل الذي يضمن لسورية سيادة قرارها ووحدة أراضيها وحرية شعبها باختيار رئيس الجمهورية وفق الدستور والقوانين الناظمة والتي تضاهي قوانين العالم وكما اختار الشعب ممثليه في الإدارة المحلية و ممثليه في مجلس الشعب هاهو اليوم يستعد لاختيار الرئيس و القائد الذي يمتلك الكفاءة و المقدرة على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية و حماية السيادة الوطنية وتحقيق الأمن والأمان للشعب السوري.
مضيفاً : رأينا أن عدد المتقدمين لطلبات الترشح كان كبيراً و هذا دليل على الديمقراطية التي ضمنها الدستور ,فليس هناك أي قيود على عملية الترشح وهو حق لكل مواطن وفق الدستور السوري ,وقد اعتدنا في سورية على الالتزام بتطبيق الدستور و إجراء الاستحقاقات الهامة في مواعيدها و عدم السماح لأي تدخل خارجي النيل من هذه القرارات السيادية والوطنية وتعطيلها أو حتى تأجيل مواعيدها وهذا معروف عن الشعب السوري وصلابة رأيه.
وختم قائلا :المشاركة في الانتخابات يعني ممارسة حق المواطن في التعبير عن رأيه واختياره لرئيسه بكل شفافية وبأعلى مراحل الديمقراطية الشعبية والسيادة الوطنية, وحكم الشعب القائم على الانتخابات والتعددية السياسية وحماية الوحدة الوطنية إضافة إلى كونه حقاً وواجباً وطنياً ودستورياً لكل مواطن باختيار الرئيس الضامن لسلامة ووحدة الوطن والمدافع عن عزته وعن الثوابت التي ناضل من أجل تحقيقها آباؤنا وأجدادنا وضحوا من أجلها بأرواحهم الطاهرة.
