عضو مجلس الشعب عبد الحميد النقري: الاستحقاق الرئاسي المحطة الأهم في تاريخ سورية..

إن المشاركة الكثيفة  في الانتخابات الرئاسية في 26 أيار الحالي تعبير عن الوفاء  لدماء الشهداء وتضحياتهم وانتصارات الجيش العربي السوري وإنجازاته وصمود الشعب الذي أدهش العالم وهو يواجه بحزم قوى الاستعمار الحديث والقديم والصهيونية والتبعية والعمالة في المنطقة.

بمشاركتنا في هذه الانتخابات  نبني مستقبلاً زاهراً لأبنائنا بما يليق بتاريخ هذا الشعب الأبي وبمعدنه الأصيل.

عضو مجلس الشعب عن محافظة حمص عبد الحميد النقري قال : الاستحقاق الرئاسي هو المحطة الأهم في تاريخ سورية لأن الشعب و من خلال هذا الاستحقاق سيختار من يقود مسيرته, وهذا ما دفع قوى الشر العالمية العمل على محاولة عرقلة و إفشال هذا الاستحقاق إلا أن الشعب السوري بصموده ووعيه وحرصه على سيادة القانون والدستور أفشل كل تلك  المحاولات وقطع كل يد حاولت العبث بسيادة سورية فأتى الإعلان عن فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية وفق مواد الدستور وبقرار وطني داخلي في موعده المحدد وفق المادة 85 من الدستور السوري التي حددت موعد الدعوة للانتخابات الرئاسية بمدة لا تقل عن 60 يوماً و لا تزيد عن 90 يوما من تاريخ انتهاء الولاية الدستورية وبالفعل تقدم عدد من المواطنين الذين تنطبق عليهم شروط تقديم طلبات الترشح إلى المحكمة الدستورية وقام أعضاء مجلس الشعب بواجبهم الدستوري بمنح التأييدات للمتقدمين حيث أعطى كل عضو تأييده للمرشح الذي يرغب,مشيراً أن إجراء العملية الانتخابية في موعدها المحدد وفق القواعد الدستورية وبهذا الجو من الديمقراطية و دعوة عدد من برلمانات الدول العربية والأجنبية للحضور بصفة مراقب رسالة لكل العالم بأن سورية ماضية في طريقها إلى النصر المؤزر وليس هناك أي تأثير لكل محاولات عرقلة تنفيذ  قراراتها السيادية والدستورية التي يضمنها القانون .

وختم قائلا : إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية ضمان لوحدة سورية شعبا وتجسيد لتطلعات أبنائها ,موضحا أن نجاح العملية الانتخابية هو نجاح لمسيرة البناء وإعادة إعمار ما خربته المجموعات الإرهابية المسلحة.

abd1rrrrrr.jpg

المزيد...
آخر الأخبار