تصنف أعمالهم ضمن الأعمال المجهدة والشاقة ، رجال إطفاء حمص لا يدخرون جهداً في سبيل إنقاذ حياة الآخرين والحفاظ على الممتلكات العامة و يقومون بمهام كثيرة وخطرة وبإمكانياتهم المتاحة. والمحدودة .
ميزات خجولة
فوج الإطفاء بحمص تأسس بتاريخ 18 تشرين الثاني عام 1975 و لايزال يتطلع لتحسين واقعه الحالي المليء بالهموم والمصاعب والميزات الخجولة التي تزيد من معاناة رجل الإطفاء الذي يحارب النار غير آبه بشيء… هدفه تنفيذ المهام بالشكل المطلوب مهما بلغت التضحيات .
الحاجة ماسة لعناصر جديدة
يبلغ عدد الكادر العامل في فوج إطفاء حمص 125 إطفائيا ً وطبعا ً هذا العدد لايحقق الغرض المطلوب فالحاجة ماسة لرفد الفوج بعناصر جديدة للقيام بالأعمال المطلوبة، وتتوزع المهام على 6 سيارات إطفاء جاهزة في حين هناك 4 سيارات تنتظر الإصلاح.
يضم الفوج 4 مراكز , العامل منها مركزان بالإضافة لمركز الزهراء، والعمل جار حاليا ً على وضع مركز الوعر ومركز القاهرة بالخدمة بعد الإنجاز النهائي لعمليات تأهيل المركزين المذكورين وأوضح العميد حسن عمار قائد الفوج أن الفوج بحاجة لرفده بالكادر البشري بالإضافة للآليات الجديدة و وصهاريج المياه الداعمة.
طبيعة العمل 8%
عمل رجال الإطفاء يتطلب جهدا ً كبيرا ً ولاتزال طبيعة العمل التي يحصلون عليها متواضعة لاتتجاوز 8% ولاتتناسب مع الجهد والعمل الذي يبذلونه بالإضافة لتقاضيهم 3 آلاف ليرة بدل طعام كل شهر أما مستحقات اللباس وبسبب ظروف الحرب التي مرت على بلدنا والواقع الاقتصادي الحالي اقتصرت على اللباس الميداني الذي يحصل عليه الإطفائي كل عام .
ثلاثة مراكز في الريف
يشار أن هناك ثلاثة مراكز إطفاء متوزعة في مناطق المحافظة وتشمل مراكز : القصير- تلكلخ – المخرم علما أن حاجة المحافظة أكبر من هذا العدد وخاصة في فصل الصيف ومع موسم الحرائق التي تزداد في هذا الفصل.
مطالب حبيسة الأدراج
رجال إطفاء حمص معاناتهم قديمة جديدة ومطالبهم محقة ولاتزال طي النسيان وحبيسة الأدراج تنتظر من يوقظها ويخرجها للنور علها تفي ولو قليلا ً من حقوقهم.
العروبة – محمود الشاعر