نقطة على السطر …. غياب أخلاقيات المهنة !!!

بالأمس القريب  كانت وسائل النقل  بين الأحياء ومركز المدينة متوفرة  بشكل  مريح  كون المازوت المدعوم  يعطى  لأصحاب السرافيس  كاملاً  لكنه تحول  اليوم إلى كابوس  يؤرق المواطن المنتظر  لوسيلة نقل تقله إلى  مكان عمله  ينجلي عن ضيق في النفس وضغط على الأعصاب في انتظار  طويل  ممل على  المواقف..

  بعض خطوط السرافيس -وأخص  بالذكر   حي الوعر- المسافات  فيها طويلة  خاصة  خط السوق – المشفى العسكري ومع ذلك تتساوى  حصتها من المازوت مع حصة السرافيس الواصلة  إلى مقر المحكمة الشرعية والمسافة  فيها قصيرة نسبيا ً، وذلك  ما جعل  أعداد  تلك السرافيس تتناقص رويداً رويداً ، فالبعض  من أصحابها لجؤوا لتغيير مهنتهم  أو بيع حصتهم من المازوت  ومن ثم يركنوا سرافيسهم  جانباً دون عمل ..

حتى بات  الراكب  بالكاد يستطيع ركوب أحد  هذه السرافيس  نتيجة  الازدحام الشديد والسباق  لاصطياد  مقعد  قبل وصول  غيره إليه، ليقع المنتظر  فريسة الحرارة  صيفاً والبرد شتاء ً  يستعر غليانا ً أو يتجمد بردا ً حسب تعاقب الفصول ليتحول الذهاب إلى العمل هما ً يوميا ً وعاماً..

شكوى أخرى  صادرة عن أهالي  تلك المنطقة تقول  إن بعض السائقين  عجنتهم المهنة بالجشع وحب المال فأيقظ  استغلالهم   الكامن  يحاولون إنزال الركاب قبل نهاية الخط  ليتسنى لهم التقاط مجموعة جديدة من  الركاب تساعدهم في الحصول على أجرة مضاعفة  مع أن الموقف غير محدد بمكان معين بل هو  دوار، فانتهازيتهم تجعلهم  يسيرون على درب غيرهم ” إذا لم تستح  فافعل ماشئت ” دون خوف من رقابة ولا رادع من محاسبة …لا يمتثلون لأي من مقومات  أخلاقيات المهنة التي تجعل المواطن ينجو من الوقوع في شباك هموم جديدة.

 عفاف حلاس

المزيد...
آخر الأخبار