نقطة على السطر … مشكلة المياه في الريف بين أخذ ورد..

من أكثر ما يعانيه المواطن خاصة في الأرياف قلة  مياه الشرب وصعوبة الحصول عليها و تأمين قيمة صهريج المياه إذ يصل في معظم الأحيان إلى 15 أو 20 ألف ليرة وذلك حسب عدد براميل المياه .

ناهيك عن مصدرها المجهول.. ويتحكم من لديه صهريج  في السعر وراء ذرائع مختلفة منها: صعوبة تأمين مادة المازوت وثمنها المرتفع وأجرة العامل …. إلى ما هنالك  من أعذار وحجج في معظم الأحيان واهية وغير واقعية .

المهم في الأمر وجود مشكلة حقيقية في تأمين مياه الشرب التي تعد من أهم عناصر الاستقرار البشري إذ يمكن الاستغناء عن الكثير من الخدمات رغم الحاجة الفعلية لها إلا المياه لا يمكن الاستغناء عنها بأي شكل من الأشكال والشكاوى اليومية التي  ترد للصحيفة  وصفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي التي تتعلق بالمياه كثيرة  وهنا نتساءل عن دور الجهات المعنية وضرورة إيجاد الحلول الناجعة لهذه المشكلة المتكررة واليومية …

واللافت في الأمر أن ردود الجهات المعنية في معظم الأحيان تكون غير مقنعة وغالبا تعد  بتنفيذ مشاريع جديدة لمعالجة المشكلة أو تنظيم الدور وإلى ما هنالك من وعود باتت جوفاء… للأسف المشكلة كبيرة وعامة وتزداد يوما بعد يوم وتتطلب وضع حلول ناجعة ومعالجات فعلية وإستراتيجية وليس وعوداً خلبية لا تقدم ولا تؤخر .

نتمنى من الجهات المعنية وقفة متأنية عند مشكلة مياه الشرب وخاصة في ريف المحافظة لوضع النقاط على الحروف والخروج بحلول ناجعة تعالج هذه المشكلة من جذورها .

نبيلة إبراهيم

المزيد...
آخر الأخبار