بات الوضع المعيشي صعباً جداً…و الأسعار دائماً في ازدياد ” خضار , فواكه , مواد غذائية واستهلاكية , لحوم , أدوية….الخ “
وفي المجال الصحي ارتفعت معاينات الأطباء وحلقت تكاليف العمليات الجراحية ،تلك التكاليف التي لا ضابط لها ولا رادع…وماذا يستطيع المريض أن يفعل إلا أن يستسلم ويرضخ مكرها سواء أكان مقتنعاً أم لا .
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الطبيب يشكو أيضاً خاصة الأطباء في المحافظات الذين يقارنون أنفسهم بزملائهم في العاصمة ،والذين يتقاضون مبالغ كبيرة لا تقارن بما يتقاضاه الطبيب في بقية المدن والأرياف ،والأكثر من هذا فإن الطبيب الذي أفنى عمره في الدراسة تأتيه الدهشة عندما يرى زميله الذي لم يتابع مشواره العلمي والتفت إلى مهنة أخرى وخاصة المتعلقة بصالونات التجميل وملحقاتها “أن أبواب السعد فتحت له ” وبات وضعه أفضل حالاً منه بعشرات المرات…
من هنا لابد من القول : يجب إنصاف الأطباء وإعطاؤهم التسعيرة المناسبة مع مراعاة ظروف المريض و ذوي الدخل المحدود الذي يكتوون بنار الغلاء , وإلا فإن هجرة العقول ستزداد, وتزداد معها همومنا والخاسر الأكبر هو الوطن بالدرجة الأولى والشرفاء فيه .
جنينة الحسن