المياه تغيب عن عدة أحياء في حمص!!

مشكلة قلة مياه الشرب لم تعد في الريف فقط فأهالي المدينة يتساوون مع أهالي الريف في هذه المشكلة خاصة في الأيام الأخيرة حيث بات وصول الماء إلى الصنبور حلم صعب التحقق حتى ولو وصلوا الليل مع النهار بانتظار قطرة تروي ظمأهم وتطفئ عطشهم, ولم يعد أمامهم سوى الصهاريج التي تدور بين الأحياء لتبيع المياه وتتحكم بالسعر حيث وصل سعر الخزان سعة 5 براميل في بعض الأحياء إلى 18 ألف ليرة .

ولدى اتصالنا بالمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي وسؤالنا عن أسباب شح المياه أجاب المهندس منهل باطولي مدير العلاقات العامة أن السبب هو تغيير قناة الجر القديمة بأخرى جديدة ونقل المياه بين القناتين يحتاج إلى وقت لذلك شعر أبناء حمص بقلة المياه يوماً واحداً “على حد تعبيره” وبعدها حصل انفراج و عادت “المياه” إلى مجاريها.

وعدنا وأكدنا أن عدة أحياء لم يشعر أهلها بهذا الانفراج فقد ورد إلى الجريدة عدة شكاوى بهذا الخصوص منهم أهالي شارع صفي الدين الحلي في حي الزهراء حيث وصلتهم المياه 5 دقائق فقط …  

وعند استفسارنا لماذا لا تتخذ إجراءات احترازية في مثل هذه الظروف كوجود خزانات احتياطية  أو ماشابه ذلك أكد أنه لا يمكن ذلك إذ تُعبأ خزانات المدينة بشكل يومي وبعدها يتم الضخ للأحياء حسب برنامج محدد حتى تصل المياه إلى جميع الأحياء.

وسألنا إن كان هناك تعاون بين مؤسسة المياه وشركة الكهرباء بحيث يتوافق الضخ مع ساعات الوصل أفاد أن مواعيد ضخ المياه ثابتة لا تتغير كل حي حسب دوره أما الكهرباء فمواعيدها غير ثابتة …

ونحن كجريدة نضم صوتنا إلى جميع الأصوات التي تطالب شركة الكهرباء بضرورة استمرار التيار الكهربائي في ساعات الوصل حتى يتسنى للجميع ملء خزاناتهم, و يتنعموا بالمياه خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة, كما نأمل من مؤسسة المياه تقوية الضخ (فتح السكر بشكل كامل) حتى تُحل المشكلة.

العروبة – مها رجب

    

المزيد...
آخر الأخبار