فعاليات رسمية وشعبية في المحافظة :خطاب القسم منهاج عمل للمرحلة القادمة …

أكد عدد من رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في حمص أن خطاب السيد الرئيس بشار الأسد بعد أدائه القسم الدستوري اتصف بالشمولية والغنى وقدم رؤية كاملة للمرحلة المقبلة .

رئيس غرفة الزراعة أحمد كاسر العلي قال : أكد السيد الرئيس في خطابه أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة العمل كما أن القطاع الزراعي له نصيب كبير من اهتمامات السيد الرئيس من خلال حديثه عن دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر والتي تكون في غالبها ذات طابع زراعي أو صناعي مرتبط بالمحاصيل الزراعية لأن هذه المشاريع ستكون الرافعة الحقيقية للاقتصاد الوطني و تعافيه من الدمار والخراب الذي لحق به خلال سنوات الحرب ولا بد من الإشارة إلى ما جاء في الخطاب من حديث حول مكافحة الفساد بكل أنواعه من خلال العديد من الخطوات و هذا ما نأمل أن يكون سريعاً ، كما أن الخطاب ركز على التشاركية في المرحلة القادمة بين القطاع العام و الخاص للاستثمار خاصة في مجال الطاقة البديلة الضرورية والحيوية لتعافي الاقتصاد الوطني .

رئيس اتحاد الفلاحين يحيى السقا قال : أكد السيد الرئيس في خطابه  ضرورة الاستفادة من دروس الماضي لبناء المستقبل و أهمية المحافظة على القيم الإنسانية و المبادئ الوطنية و أن لا نحيد عن ثوابتنا الوطنية كما أشار سيادته لدعم أسر الشهداء والجرحى الذين ضحوا في سبيل عزة وكرامة الوطن , هذه الشريحة من المواطنين التي تستحق أن نبذل كل جهد ممكن في سبيل خدمتها ، وأكد  السيد الرئيس أن المرحلة القادمة ستكون للعمل و زيادة الإنتاج و تعافي الاقتصاد الوطني بما يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين .

عضو المكتب الفرعي لنقابة المعلمين في حمص محمد سلامة قال : كان الخطاب من وحي شعار الحملة الانتخابية للسيد الرئيس بشار الأسد “الأمل بالعمل ” و لنا الفخر بالتحية التي وجهها سيادته في بداية الخطاب للمعلمين حيث أن الأمل معقود على جهودهم في بناء الجيل و تخليصه من المصطلحات المدسوسة من قبل وسائل الإعلام المعادية و هذا الأمر يقع على عاتق المعلمين لتربية الجيل على حب الوطن و حب العمل لإعادة إعمار ما تم تخريبه على يد الإرهابيين و داعميهم,و اهتمام السيد الرئيس بشريحة المعلمين واضحة حيث صدر العديد من القوانين لدعم المعلم كمرسوم تحديد طبيعة العمل و رفع تعويضات الأعمال الامتحانية و غيرها من المراسيم .

مدير المدينة الصناعية في حسياء الدكتور بسام المنصور: ركز السيد الرئيس في خطابه اليوم على الاستثمارات و خاصة في المدن الصناعية و هذا دليل على اهتمامه الكبير بمجال الاستثمارات الصناعية و طبعاً هذا ليس بشيء جديد فاهتمام السيد الرئيس بهذا القطاع كان واضحاً منذ إصدار المرسوم رقم 57 لعام 2004 الذي تم من خلاله إحداث المدن الصناعية في سورية و استمر هذا الاهتمام من خلال العديد من المراسيم كالمرسوم رقم 8 لعام 2007 و المرسوم رقم 22 لعام 2013 و آخرها مرسوم الاستثمار رقم 18 لعام 2021 و زيارة السيد الرئيس للمدن الصناعية في الأشهر القليلة الماضية أيضاً دليل على الاهتمام الكبير بهذا القطاع و رغم أن العديد من المدن الصناعية في سورية تعرضت للتخريب و السرقة على يد العصابات الإرهابية المسلحة و مشغليها إلا أن حماية أبطال الجيش العربي السوري للمدينة الصناعية في حسياء و اهتمام القيادة و السيد الرئيس أدى إلى زيادة الاستثمارات و استقطاب العديد من رجال الأعمال السوريين و من الواضح إصرار السيد الرئيس على متابعة دعم قطاع الأعمال والاستثمارات وخاصة في مجال توليد الطاقة .

مدير الصحة الدكتور مسلم الأتاسي : خطاب السيد الرئيس يدفعنا لمواصلة بذل الجهود لتذليل العقبات و الصعوبات و البحث عن الحلول وفق الامكانيات تحقيقاً لشعار الأمل بالعمل الذي أطلقه أثناء حملته الانتخابية و لاحظنا أن سيادته أثنى على من بادر إلى العمل من تلقاء نفسه دون الالتفات لما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي و هذا بالفعل ما نعمل على تنفيذه على أرض الواقع و بكل شفافية و صدق مع المواطنين .

مدير مدرسة الإعداد الحزبي الفرعية في حمص فؤاد عاصي : هناك العديد من العناوين الرئيسية التي ركز عليها السيد الرئيس في خطابه اليوم و هي الشفافية في العمل و المصداقية مع المواطنين و التدقيق في الواقع المعاش في الوطن من خلال تحليل الأحداث التي مرت على الوطن في السنوات الماضية تحليلاً منطقياً و موضوعياً و الاستفادة من الدروس للبناء عليها بما يؤسس لمستقبل أفضل .

ووضع السيد الرئيس رؤيته المتكاملة للنهوض والبناء والتحرير و الإنجاز و كان العنوان الأبرز هو التمسك بالأمل من خلال إرادة العمل مركزاً على ضرورة الخروج من الواقع الاقتصادي القاسي الذي فرضته ظروف عديدة داخلية و خارجية من خلال زيادة الانتاج و تطوير البيئة التشريعية لجذب الاستثمارات و الإصلاح الإداري و مكافحة الفساد و التي بدأ العمل بها منذ سنوات .

رئيس مجلس مدينة حمص المهندس عبد الله البواب قال : أكد   السيد الرئيس أن المرحلة القادمة هي مرحلة العمل و الإنتاج والاستثمارات و هذا ما كان واضحاً من خلال الشعار الذي أطلقه في حملته الانتخابية و طبعاً هذا مرتبط بمحاربة الفساد و محاسبة الفاسدين كما أشار سيادته و كان التركيز على الاستثمار و خاصة توليد الكهرباء من الطاقات المتجددة لما لها من دور كبير و حيوي في حياة المواطنين و في مجال الاستثمار و تشغيل المعامل الإنتاجية ,و لم يكن موضوع تحرير الأرض السورية من الإرهابيين و من المحتلين التركي والأمريكي غائباً من خطاب السيد الرئيس و هو دليل على الإصرار على استعادة كامل أراضينا وعدم التفريط بأية ذرة تراب .

رئيس اتحاد عمال المحافظة حافظ خنصر : يعتبر خطاب السيد الرئيس اليوم نقطة تحول كبيرة في حياة سورية المعاصرة و خاصة فيما تحدث عنه من تحويل المناسبة من إجراء دستوري إلى عمل سياسي شارك فيه المواطنون السوريون بشكل واسع وكبير لتتويج الانتصارات العسكرية بهذا الانتصار السياسي و طبعاً المرحلة القادمة هي لتحويل شعار الأمل بالعمل إلى واقع حقيقي من خلال استنهاض كافة الإمكانيات والطاقات لزيادة الإنتاج الوطني في كافة المجالات بما يحقق نهوض الاقتصاد السوري و طبعاَ العمال في مقدمة الجماهير لتحقيق هذا الشعار من خلال المواظبة والمثابرة وبذل الجهود الكبيرة في سبيل تعافي الاقتصاد الوطني من تبعات الحرب الإرهابية الظالمة التي فرضت على بلدنا .

رنا طيبو قالت : خطاب القسم يشكل نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء سورية بقوة شعبها وصمود كل فرد على مساحة الوطن ، ويعبر عن تطلعات الشعب السوري ,وأضافت :لقد وصف السيد الرئيس وشخص الواقع بشفافية وصدق مؤكدا على الإرادة والعمل بإصرار للنهوض بالواقع بعد سلسلة من الإجراءات في مكافحة الفساد و تكافؤ الفرص وعدم الالتفاف على القانون ضمن برنامج الإصلاح الإداري  .

منجد الصالح قال : خطاب القسم اليوم رسم ملامح جديدة للمرحلة القادمة والخطوط العريضة في المجالات كافة ,الأمر الذي يستوجب من كل مواطن أن يترجم شعار المرحلة بالعمل.

يوسف إبراهيم قال : خطاب السيد الرئيس  خطاب انتصار سورية التي أسقطت وتجاوزت المؤامرة الصهيوأميركية بصمود شعبها وجيشها وقيادتها , ووضع النقاط على الحروف في رسم ملامح سورية المستقبل‏‏.

 رئيس غرفة صناعة حمص لبيب الإخوان أكد أن خطاب  القسم بث في نفوس السوريين جرعة كبيرة من الأمل إذ أنه دعوة للصمود والإيمان بقدرة السوريين لتجاوز كل الصعاب مهما عظمت والإصرار على استكمال الانتصار و تحرير الأراضي السورية , كما قدم السيد الرئيس دليل عمل للمرحلة المقبلة إذ خص الاقتصاد السوري بجزء كبير من كلمته وتحدث فيما يخص العمل التوجيهي عن الآلية التي يفترض العمل بها وحددها بأولويات مختلفة منها البدء بالاستثمار بالطاقة البديلة والشفافية والعمل الالكتروني والإصلاح الإداري وختمها بالإرادة ليضع الجميع هذه الأمور نصب أعينهم كأولويات ويعمل وفقها كل حسب موقعه, الرسالة كانت واضحة لاستكمال الدفاع عن سورية بالإنتاج و تشجيع الصناعة وأي استثمار من شأنه دعم عجلة الاقتصاد السوري ,وأكد السيد الرئيس على أهمية الاستثمارات و زيادة الإنتاج كعنوان أساسي في المرحلة المقبلة ضمن خطة وعناوين وضعها السيد الرئيس ويتوجب على الحكومة القادمة أن تعمل على تطبيق الرؤى والأفكار خاصة و أن الكلمة تضمنت  عناوين هامة جداً وتطرقت لحجم الاستثمارات الصناعية الموجودة حالياً و الأمل باستثمارات جديدة كمصانع كبرى يتوجب على الحكومة السعي  لتأمين المستلزمات الضرورية لها وتبسيط الإجراءات ليتمكن المستثمر من الدخول للسوق السورية بقوة.

 وبين  إخوان أن الخطاب تضمن العديد من العناوين العريضة للمرحلة القادمة كدعم الاستثمار والصناعة و الزراعة والقطاعات الحيوية في سورية , ووجه السيد الرئيس رسالة واضحة لكل أبنائنا السوريين في الخارج للعودة للوطن و ليكونوا فاعلين في عملية إعادة الإعمار و استثمار كل الطاقات و الجهود و تحويل الاحتياجات إلى طاقة و إنتاج لتعود سورية كما كانت بل وأفضل.

مدير صناعة حمص المهندس بسام السعيد أكد أن كلمة السيد الرئيس بعد أداء القسم الدستوري حملت عناوين عريضة ومهمة للمرحلة القادمة تحتاج لتضافر كل الجهود إذ أكد سيادته أن الأمل بالعمل و بالإنتاج وزيادة الإنتاج و الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد و تحديث التشريعات والقوانين لتناسب المرحلة القادمة مرحلة البناء و التعافي, كذلك تحدث عن ضرورة توفر الإرادة لتحقيق وانجاز خطة العمل في السنوات المقبلة كما أكد سيادته على مضي الدولة السورية في تحرير ما تبقى من الأراضي السورية وكلها عناوين بثت التفاؤل و الأمل في نفوس كل السوريين أن الغد أفضل…

 

المزيد...
آخر الأخبار