أعطال كهربائية و لا استجابة

يقيناً يدرك جميعنا أن الكهرباء أصبحت كالمنفسة لمريض يحتضر . وطوال الوقت نُمنّيِ النفسَ بأن تستعيد شركة الكهرباء دورها وتستجيب لشكاوى المواطنين الكثيرة  .  هذه المقدمة هي فقط لتوصيف عشرات الاتصالات مع طوارئ المحطة لإصلاح عطل _هم من وصفه بالبسيط _ ووعود منذ الصباح وحتى غروب الشمس بالحضور وللأسف لم  يحضروا ….

هذا هو حال اغلب المواطنين  في المحافظة نتيجة  زيادة الحمولات بعد أن بدأ الشتاء  و انخفضت درجات الحرارة و باتت الحاجة إلى التدفئة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها   لا سيما في ظل  عدم توفر  أي مصدر آخر للتدفئة !!

وعلى الرغم من التقنين اللامنطقي الذي بدأ  الشهر المنصرم  ويزداد  سوءا  يوما بعد يوم إلا أن  كثرة الأعطال و بطء الاستجابة في إصلاحها زاد الطين بلة وحرم  المواطنين من الحصول على ربع ساعة من الكهرباء !!

الأعمال توقفت و المياه قلت و المدخرات نفذت  هذا أقل ما يمكن أن يقال في  وصف الحالة  التي يعيشها  معظم  الأهالي ريفا  ومدينة ..

نأمل  إيجاد الحلول بأسرع وقت ممكن.

رسلان الخولي         

المزيد...
آخر الأخبار