” السنكري” : طرقها سيئة واختناقات بشبكة الصرف الصحي

حالها كحال معظم قرى المحافظة  تعاني قرية السنكري في الريف الشرقي  من نقص الخدمات  بسبب ضعف الإمكانيات المتوفرة .

القرية تبعد حوالي 55 كم عن مدينة حمص  و يبلغ عدد سكانها 8000 نسمة تعد الخدمات فيها  حسب ما ذكره رئيس بلديتها المهندس راشد أبو طربوش مقبولة   على الرغم من قدمها  كما هو حال الطرق  التي مضى على تأهيلها أكثر من 15 عاما و لكنها حتى الآن  تفي بالغرض و تبلغ نسبة تخديم القرية بالشوارع 80 %  كونه تم فتح بعض الشوارع الجديدة التي لم يتم تأهيلها  حتى الآن.

بينما الطرق العامة التي تصل القرية بالقرى المجاورة و بمدينة حمص أصبحت بحالة سيئة و بحاجة لإعادة تأهيل  بأسرع وقت ممكن  لاسيما طريق السنكري -حمص الذي مضى على تعبيده أكثر من 25 عاما ويحتاج إلى توسيع و تعبيد  حتى لو تم ذلك على مراحل .

وتبلغ نسبة تخديم القرية بالصرف الصحي 90 % و لكن المشكلة تكمن بضيق أقطار الشبكة في المنطقة الواقعة بين قريتي السنكري و المخرم التحتاني حيث يسبّب ذلك حدوث اختناقات متكررة و استبدال هذه القساطل بأخرى أكبر هو مطلب ضروري جدا  للحد من الاختناقات .

وفيما يخص موضوع النقل يوجد نقص  بعدد السرافيس التي تعمل على خط  حمص المخرم- السنكري و التي كان عددها يتجاوز 73 سرفيسا و حاليا يعمل منها 40 فقط  وتحدث الاختناقات في أوقات الذروة بداية كل أسبوع.

و ذكر أبو طربوش أنه تم إحداث صالة للسورية للتجارة بمساحة 110 أمتار وهي تخدم حوالي 11 قرية وتم التبرع بالمكان من قبل أحد سكان القرية بالتعاون مع البلدية و الصالة تقدم خدمات كبيرة لأهالي الريف الشرقي ووفرت عليهم عناء السفر إلى المناطق البعيدة إضافة إلى تخصيص مستودع تابع للبلدية كمقر مؤقت للوحدة الإرشادية ريثما يتم بناء وحدة إرشادية تخدم القرية و القرى المجاورة.

مشيرا أنه يوجد مستوصف  يقدم الخدمات الصحية للمرضى كما يقدم لقاح كورونا مع العلم أنه يوجد طبيب واحد فقط في المركز.

وبالنسبة لموضوع النظافة  يتم ترحيلها 5 أيام في الأسبوع بواسطة جرار ووضع النظافة يعد مقبولا .

يزرع سكانها  الزيتون و اللوز و المحاصيل الموسمية كالقمح و الشعير و يعد نبات القبار أساسيا  ويعتمد عليه سكان القرية لتحسين واقعهم الاقتصادي موسمياً.

العروبة –لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار