فعاليات اجتماعية : مرسوم العفو تتويج للمصالحة الوطنية ..

 أشار نقيب المحامين في حمص إنعام إبراهيم أن مرسوم العفو رقم 7 لعام 2022 يعد من أوسع و أشمل مراسيم العفو ، و يعتبر فرصة كبيرة لعودة من أخطأ بحق الدولة و مؤسساتها إلى جادة الصواب و العودة إلى حضن الوطن و المشاركة الفاعلة في إعادة البناء و مرحلة إعادة الاعمار ، و بين إبراهيم أن من ميزات المرسوم أنه أعطى الفرصة لمن كان خارج القطر للعودة إلى بلده و أهله ، كما حافظ على حق الإدعاء الشخصي الذي لا يسقطه المرسوم إلا من خلال الصفح و المسامحة الشخصية من أصحاب الحق .

لافتاً إلى البدء بتطبيق المرسوم فور صدوره من خلال آليات محددة قامت بها الجهات المختصة كالنيابة العامة المدنية و العسكرية و محكمة الإرهاب كل بحسب اختصاصها و ذلك بمطابقة أضابير الموقوفين و إجراءات إخلاء سبيل كل من شمله مرسوم العفو بشكل فوري ليعود إلى حياته الطبيعية دون الحاجة لنقل الموقوفين إلى أماكن محددة ، و بهذه الصورة يكون لهذا المرسوم الكريم أثر كبير في الحياة الاجتماعية السورية بعودة الكثير من أبناء البلد تطبيقاً لمقولة أن بناء الإنسان أهم من بناء الحجر ليتشارك جميع أبناء الوطن في إزالة آثار الحرب و العمل يداً بيد لإعادة إعمار ما دمرته الحرب .

تتويج للمصالحة الوطنية ..

عضو مجلس الشعب جويدة ثلجة رأت أن مرسوم العفو رقم 7 لعام 2022 و الذي يشمل الجرائم الإرهابية غير مسبوق بتاريخ سورية ، و هو قرار جريء و شجاع ، و لطالما كان العفو من شيم الكبار و العظماء وهو رسالة للعالم بأن السيد الرئيس يعمل بشكل دائم للمضي في بناء سورية و التخلص من تبعات الحرب من خلال مشاركة جميع أبناء الشعب بإعادة إعمار البلد .

مشيرةً أن مرسوم العفو أعطى الفرصة لكل من أخطاً و ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن و المساهمة في إزالة آثار الحرب و المشاركة في مرحلة إعادة إعمار البلد ، و لفتت إلى أهمية المرسوم من حيث شموليته حتى أنه شمل جرائم تمويل الإرهاب و الذي لم يشمله أي مرسوم عفو سابق و بهذا يكون المرسوم الكريم متمماً للمصالحة الوطنية بين جميع أبناء الشعب .

و ختمت بالقول أن مرسوم العفو هو تتويج للمصالحة الوطنية على طريق إنهاء الحرب و تبعاتها و آثارها على بلدنا ، حمى الله سورية و جيشها البطل و قائدها الشجاع .

يحمل رسائل إيجابية للسوريين..

رئيس إدارة قضايا الدولة بحمص المستشار علي المصلا قال : يعتبر مرسوم العفو ٧ لعام ٢٠٢٢ الصادر عن السيد رئيس الجمهورية مكرمة عظيمة ويكتسب أهمية خاصة سواء في شموله أو في تطبيقه حيث جاء العفو من سيد الوطن لإعادة دمج المستهدفين بالعفو بالحياة الاجتماعية.

المرسوم جاء شاملا للمتهم بجناية أو من عليه الظن بجنحة وسواء كان فاعلا أو شريكا أو متدخلا بحيث أسقط العفو العقوبة والغرامة كاملة ويشمل العفو الموقوف أو المحكوم أو من هو في طور المحاكمة ولم يشترط مرسوم العفو تسليم الفار لنفسه خلال فترة معينة وسواء كان داخل القطر أو خارجه.

وفي حالة كان الشخص موقوفا أو محكوما يخلى سبيله بعد القيام بإجراءات قانونية منوطة بالنيابة العامة والضابطة العدلية مالم يكن عليه مذكرة توقيف لدواعي أخرى….ونشير أخيرا أن مرسوم العفو أبقى الحق للمدعي الشخصي بالمطالبة بالتعويض عما أصابه من ضرر جراء العمل الإرهابي المشمول بالعفو,منوها أن المرسوم يحمل رسائل إيجابية للسوريين في الداخل والخارج..

يحيى مدلج 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار