أقيمت صباح اليوم في قاعة المؤتمرات في كلية العلوم بجامعة البعث ندوة علمية تحت عنوان ” الجيولوجيا في خدمة المجتمع علميا _ اقتصاديا _ تثقيفيا ” بمناسبة عيد الجيولوجي العربي السوري .
وتضمنت الندوة عدة محاور منها توصيف الملح المستثمر من سبخة الموح في تدمر والوضع الزلزالي في سورية ودور الجيوكيمياء العضوية وعناصر الأثر في توجيه عمليات الاستكشاف النفطي وتقويم المياه الجوفيه في حوض اللاذقية باستخدام النمذجة الرياضية ومحاور أخرى .
رئيس الجامعة الدكتور عبد الباسط الخطيب أكد أن أهمية الندوة تكمن في إسهامها في ترسيخ دور الجامعة في خدمة المجتمع , وخصوصا بعد الزلزال المدمر الذي تعرضت له سورية لافتا أنه لا يمكن التنبؤ بالكوارث ولكن يمكن التقليل من أضرارها ومن هنا يبرز دور الجامعات ومراكزها البحثية في نشر الوعي الكامل للكوارث الطبيعية مما يسهم في تقليل مخاطرها , وعلم الجيولوجيا مرتبط بعلوم عدة في مختلف المجالات فيزيائية وكيمائية وبيئية وزلازل وبراكين.
مدير المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية رئيس الجمعية العلمية السورية سمير أسد أشار أنه يقع على عاتق الجيولوجيين مهمات غاية في الأهمية منها التنقيب عن مصادر الطاقة( نفط ,غاز…الخ) واستكشاف الثروات المعدنية واللامعدنية والتحري عن مصادر الثروة المائية للشرب والري واستصلاح الأراضي وخدمة القطاع الإنشائي,وطرق تجنب الكوارث وتلوث المياه والرصد الزلزالي ووضع خرائط التمنطق الزلزالي مؤكدا انه يوجد الكثير من الخامات التي تحتاج لتطوير ودراسات وتعاون مع الجامعات لتعميم الفائدة مؤكدا أن دور الجيولوجيا ماقبل الزلزال الذي حدث ليس كما بعده ومن المهم إجراء الدراسات الجيولوجية والجيوهندسية للأرض لتكمل عمل المهندس المدني في هذا المجال .
يوسف بدور