بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم ودعما لجرحى الجيش العربي السوري و بمشاركة 40 شابا وشابة أقام فرع الشبيبة بحمص أمس حملة تبرع بالدم .
وأكد المشاركون في الحملة التي نفذت في بنك الدم بحي الوعر أن التبرع بالدم هو أبسط ما يمكن تقديمه تجاه تضحيات جيشنا البطل الذي يخوض أشرس المعارك في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
ولفتوا أن التبرع بالدم واجب أخلاقي ووطني تقديرا لتضحيات الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب وتصديه لأعداء الوطن وهو تعبير عن وحدة السوريين وتضامنهم ووقوفهم يدا واحدة في وجه كل من يحاول النيل من كرامة وطنهم وسيادته.
أمين فرع الشبيبة رائد طحان بين أنها عربون محبة يقدمه الشبيبيون لكل مواطن و محتاج و نوع من الوفاء والولاء لجيشنا العربي السوري البطل لقاء ما بذله من تضحيات مضيفا بأن الحملة تهدف إلى خلق ثقافة التبرع و العطاء لدى جيل الشباب و قال: لولا تضحيات شهدائنا وجرحانا لما بقينا ولما تحقق الأمان .
و لفت علي سليمان المتبرع الأول على مستوى سورية أن التبرع بالدم عمل إنساني وواجب وطني لإنقاذ الأشخاص المصابين و لكل محتاج.
المتبرعة سنا الزرك قالت: نحن كشباب يجب علينا مساعدة الجيش العربي السوري الذي يقاتل الإرهاب و لو بشيء بسيط تقديرا لجهودهم و تضحياتهم.
و أضاف المتبرع أحمد صقر من السورية للشبكات أن الحملة تأتي انطلاقا من الشعور بالمسؤولية ورد الجميل لأبطال الجيش العربي السوري الذين دافعوا عن وجودنا وتصدوا لكل ما يهدد أمننا ويزعزع استقرارنا.
وعبر عدد من الشباب المشاركين في الحملة عن شعورهم بالفخر لتبرعهم بالدم دعما للجيش في حربه ضد الإرهاب مؤكدين أن ما يقومون به هو أقل شيء يمكن تقديمه لمن يضحي بنفسه ويقدم دماءه لأجل الوطن كما أشاروا إلى أن الحملة رسالة للعالم بأن السوريين قدرهم واحد وسيبقون إلى جانب بعضهم بعضا حتى تحقيق النصر المؤزر ودحر التنظيمات الإرهابية.
العروبة – العفراء النقري