تستمر غرفة زراعة حمص بدعم الأسر التي تضررت بسبب الحرب , وذلك عن طريق مشروع الحديقة المنزلية ودعم الأسر الأشد فقراً , وبعد النجاح الذي حققه المشروع في العام الماضي و الذي وصل إلى 1150 مستفيداً تستكمل الغرفة المشروع بمرحلته الثانية حيث قامت بالتعاون بين اتحاد الغرف الزراعية و منظمة الأغذية العالمية و مديرية زراعة حمص بتوزيع شتول الخضار على 1200 مستفيد ومستفيدة وذلك مطلع الأسبوع المنصرم بهدف تقديم الدعم للأسر الريفية وتحسين سبل العيش ومساعدتها في تأمين مصدر دخل يسهم في تأمين احتياجاتهم…
وأشار رئيس الغرفة أحمد كاسر العلي أن المنحة تشمل 1200 شتلة خضار ( باذنجان _ بندورة _ فليفلة ) تكفي لزراعة 500 متر مربع وهي المرحلة الثانية من المشروع بعد أن تم توزيع شبكات الري بالتنقيط مع كافة مستلزماتها …
وأكد العلي أن كل قرية فيها عدد من المشرفين بمعدل مشرف على كل عشرين مستفيداً يوافونا بتقارير نصف شهرية عن الإنبات و المشاكل و العقبات ويرشد المستفيد للسبل الأفضل , وسيتم توزيع بعض المبيدات والأسمدة إذا دعت الحاجة وفق تقارير المراقبين ..
وأشار إلى أن الغرفة تمنح كل مستفيد قسيمة شرائية شهرية بقيمة 25 ألف ل.س لمدة ثمانية أشهر ليتمكن من تحقيق دخل ثابت و تشكيل رأس مال جيد دون أن يضطر للتصرف بسعر منتوجاته خلال السنة الأولى على الأقل و بعدها يتمكن المستفيد من تشكيل رأس مال لمشروع صغير دائم يحقق ريعاً اقتصادياً معقولاً..
وأضاف العلي : أن الغرفة نفذت مشروعاً مماثلاً في العام الماضي وأثبت نجاحه الكبير حيث كانت البداية مع 750 مستفيداً ونجاح المشروع جعلنا نكرر التجربة و ندعم 400 آخرين ..
وأكد أن عدد المستفيدين وصل إلى1150 مستفيدا في العام الماضي و1200 العام الحالي.
العروبة – محمد بلول