شباب حمص ينفذون حملة نظافة تطوعية في تدمر

بمشاركة واسعة من شباب حمص أقام فرع الشبيبة حملة نظافة بيئية تطوعية واسعة في مدينة تدمر و تعتبر واحدة من الحملات البيئية التي أطلقها فرع الشبيبة وحملت عنوان: من حمص الصمود إلى تدمر الانتصار..
الحملة التطوعية شملت عدداً من مناطق مدينة تدمر لاسيما المدينة الأثرية ومداخل المدينة وعدد من الساحات وهي تعتبر مقدمة لعدد من الحملات التطوعية في المدينة الأثرية كما قام الشباب المشاركون في الحملة بجولة على متحف تدمر الوطني واطلعوا على الدمار والتخريب الذي أحدثه تنظيم داعش الإرهابي بالآثار التدمرية واللقى الأثرية النادرة..
وبتصريح لـ العروبة أشار رائد الطحان أمين فرع الشبيبة إلى أهمية الحملة لأنها تقام بشكل واسع في مدينة تدمر وتتوازى مع الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري على مختلف الجبهات مؤكداً أن الشبيبة كانت ومازالت الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري وهذه الأنشطة الصيفية التي تعم المحافظة خير دليل على ذلك فشباب حمص زرعوا البسمة والأمل في مختلف ربوع المحافظة من الرستن إلى السخنة وتلكلخ وتدمر وحمص القديمة..وأوضح أن هذه الحملات تساهم في إعادة الحياة لربوع مدينة تدمر وتشجع الأهالي للعودة إلى بيوتهم..

مرعي الزغبي عضو قيادة فرع الشبيبة رئيس مكتب العمل التطوعي المشرف على الحملة أشار إلى أنها تشمل مساحات واسعة من مدينة تدمر لاسيما المدينة الأثرية والمسرح الروماني وهي الأولى من نوعها في تدمر من ناحية عدد المشاركين والمساحات التي ستستهدفها الحملة ونوه أن عدد الشباب المشاركين فيها بلغ /150/ شابا وشابة وهي مقدمة لعدد من الحملات التطوعية التي ستستهدف مدينة تدمر بالتحديد خلال فصل الصيف الذي سيكون حافلاً بالعمل التطوعي.
أمين رابطة الشبيبة في تدمر محمد العايد قال: لقد وفرنا مع الجهات المعنية بتدمر مستلزمات العمل لإنجاح هذه الحملة انطلاقاً من أهمية تشجيع المبادرات التي تسهم في التوعية البيئية وتخدم واقع النظافة.
بدورها أشارت الشابة سلام عبد الكريم إلى سعادتها بالاشتراك في هذه الحملة البيئية وأوضحت أن هذه الحملة هامة جدا للشباب لأنها تقام بمدينة تدمر التي حررها أبطال الجيش العربي السوري ونوهت أن الهدف من هذه المشاركة تنظيف المدينة السكنية والأثرية في تدمر للحفاظ على بيئة نظيفة وتشجيع الأهالي على العودة إليها وتسهم في تحسين المظهر الجمالي والبيئي وخاصة في تدمر التي عاث فيها الإرهابيون فساداً وتخريباً.
لدى الشباب الكثير من الطاقات التي يجب أن تصب في مصلحة هذه المناطق المحررة لكي تعود الحياة لها كما في السابق..

العروبة -زاهر يازجي

 

المزيد...
آخر الأخبار