انطلاقا ً من أهمية الأبحاث العلمية ودورها المهم في إظهار تقدم الدول ولاطلاع الصيادلة على آخر مستجدات العلم انطلقت يوم أمس في صالة زنوبيا للمؤتمرات في حي الوعر فعاليات « الأيام الصيدلانية الثالثة عشر والمعرض الدوائي» تحت شعار « الصيدلة بين العلم والممارسة» .
و بينت الكلمات التي القيت خلال الافتتاح أهمية البحث العلمي الصيدلي ودوره في تعزيز الواقع العلمي والمهني للكوادر الصيدلانية كونهم من المعنيين بالصحة العامة والوقاية من الأمراض وبين المتحدثون أن سورية كانت في مقدمة الدول على مستوى المنطقة في المؤشرات الصحية حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية بفضل الخطوات المهمة التي أنجزها القطاع الصحي قبل الحرب , وأكد المتحدثون على أن الصيادلة يقومون في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها وطننا بدور مهم للارتقاء بواقع مهنة الصيدلة ورفع سويتها وإعادة عجلتها لإنتاج الدواء ومستلزماته لتأمين حاجة السوق الوطني ، واعتبروا أن هذا المؤتمر هو سلسلة من المنارات التي تلقي الضوء على التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال العلوم الصيدلانية وتوضح دور الصيدلي كمحور ارتكاز في تقديم الخدمات الصحية بما يخدم المرضى وتلبية متطلباتهم إضافة لمساهمتها في تطوير خبرات الصيادلة والارتقاء بها ورفع رصيد الصيادلة المهني والعلمي لتقديم الإرشاد والتوعية لمن حولهم بما يعزز الوعي الصحي للمواطنين .
وعلى هامش المعرض الدوائي التقت «العروبة « بعدد من ممثلي شركات الأدوية المشاركين في المعرض حيث عبروا عن أهمية إقامة مثل هذه المعارض كونها تدعم النشاط العلمي وتساهم في عرض أهم ما وصلت إليه الصناعات الدوائية والاستماع لملاحظات الصيادلة حول منتجات هذه الشركات والتعرف على المنتجات الجديدة والعروض المقدمة من الشركات للصيادلة لتسويق المنتجات الجديدة إضافة لاكتساب الخبرات الضرورية واللازمة لتطوير الصناعات الدوائية في سورية .
الجدير بالذكر يشارك في المعرض / 25 / شركة من كافة أنحاء القطر.
العروبة – الأخبار
ت : ريمون ضاحي
