أكد مدير فرع المصرف الزراعي بحمص محمد الأحمد أن عمليات تسليم ثمن الحبوب المسوقة من الفلاحين تتم فور ورود القوائم من فرع مؤسسة الحبوب وفرع مؤسسة الأعلاف , ومؤسسة إكثار البذار , و نوه إلى أن كوادر المصرف حريصة على توفير أجواء ميسرة للفلاحين المتعاملين.
وأشار إلى أن قيمة أثمان القمح المسلمة حتى السابع من الشهر الحالي وصلت إلى مليارين و 686 مليون ل.س مشيراً إلى أن المبالغ تصرف من أصل الرصيد المحول حتى التاريخ المذكور و البالغ 4 مليارات و984 مليون ل.س ..
وأوضح أن قيمة الأموال المحولة لصالح فرع مؤسسة الأعلاف وصلت إلى 823 مليوناً تم صرف 589 مليون ل.س منها كثمن لمحصول الشعير للفلاحين الذين سوقوا محصولهم إلى مراكز المؤسسة .
أما بالنسبة للقيمة المحولة لمؤسسة إكثار البذار ذكر الأحمد أنها تبلغ 289 مليون ل.س تم صرف 207 ملايين منها ثمناً لمحصولي الشعير والقمح …
وأكد أن تسليم أثمان المحاصيل بسرعة كان له الأثر الإيجابي و مكّن من علاقة الفلاح مع المصرف و المؤسسات المعنية باستلام محصولي القمح و الشعير..
وعن آلية صرف قيم محصولي القمح والشعير أكد الأحمد أن القيم تصرف بأسرع ما يمكن حيث يقوم المزارع سواء في القطاع الخاص أو التعاوني (الجمعيات الفلاحية) بتسليم محصوله إلى إحدى المؤسسات التالية (مؤسسة الحبوب أو مؤسسة الأعلاف أو مؤسسة إكثار البذار) و ذلك بالمراكز المخصصة , والتي تقوم بدورها بتنظيم قوائم بأسماء المزارعين و المبالغ المستحقة لهم وموافاة فروع المصرف الزراعي بالمحافظة بهذه القوائم حيث يتم فرزها حسب القطاعات (خاص – تعاوني)
وأضاف: يستلم المزارع بالقطاع الخاص الاستحقاقات شخصياً أو عن طريق وكيل قانوني ..
أما المزارعون بالقطاع التعاوني فتقوم الجمعيات الفلاحية ممثلة برئيس الجمعية و المحاسب و المشرف (وهم المفوضون أصولاً من اتحاد الفلاحين) بقبض المبالغ بتنظيم جداول خاصة بالقوائم الواردة و مبالغ الأعضاء التعاونيين و من ثم استلامها من صندوق المصرف مباشرة .
علماً أن المصرف يقوم بصرف المبالغ فور تحويل القوائم و حضور صاحب الاستحقاق دون أي تأخير مشيراً إلى أن سعر كيلو القمح يبلغ 185 ل.س بزيادة عشر ليرات عن سعره في العام الماضي و سعر كيلو الشعير 130ل.س.
العروبة – محمد بلول