ضمن خطة وزارة التربية بإدراج مناهج مطورة للصفوف ( الثالث – السادس – التاسع – الثالث الثانوي ) تتابع مديرية التربية في حمص تنفيذ الدورات التدريبية ، حيث بدأت المرحلة الثانية لهذه الدورات والتي تستمر لمدة تسعة أيام وتضم عدة ورش في المدينة والريف حيث تقام هذه المرحلة في مركز الباسل للتدريب التربوي وقاعة الدمج في مديرية التربية ومدارس عبد الحميد الزهراوي وسناء محيدلي والباسل للمتفوقين بالنسبة للمدينة إضافة للمجمعات التربوية في القبو وشين والمخرم والرقامة وزيدل وحديدة وتستهدف المرحلة الثانية من الدورة المعلمين إضافة للمدرسين في بعض الاختصاصات مثل اللغتين العربية والفرنسية والتربية الدينية والتاريخ والفلسفة وتستمر الدورة لغاية 25/8/2019 .
وأكد مدير التربية أحمد الإبراهيم أهمية المناهج المطورة كونها تسهم بتطوير الذهنية والخروج من الطرق التقليدية القديمة التي كانت تعتمد على الطرائق الإلقائية واستخدام الطرق الحديثة والتي تعتمد على التعليم التفاعلي لبناء الإنسان الفاعل القادر على التعامل مع الحياة واستخدام مهاراتها ليستطيع إدارة مشاريعه وأسرته ونفسه وأن يكون لديه القدرة على التواصل مع الآخرين حيث يمتلك المهارات الحوارية الدقيقة ، لافتاً أن المدرس في ظل المناهج المطورة أصبح مرشداً وموجهاً وقائداً للعملية التعليمية التعلمية داخل الصف ، بحيث يقوم بخلق حالة من التفاعل بينه وبين التلاميذ والطلاب من جهة وبين الطلاب والتلاميذ أنفسهم من جهة أخرى من خلال تقسيمهم إلى مجموعات عمل قادرة على التفاعل فيما بينها ، وإفساح المجال للطلاب بتقييم أعمالهم وتقويمها بأنفسهم من خلال تدريبهم على مهارات مستندة إلى طرائق تفاعلية كالتعليم التعاوني والتشاركي والمناظرة والعصف الذهني ومهارات حل المشكلات والعمل بالمشاريع .
ونوه مدير التربية بضرورة استخدام تقنيات التعليم الحديثة المتوفرة واستخدام لغة الجسد وبعض الرسومات البسيطة التي تساعد في توضيح الأفكار وتساهم في خلق حالة تفاعلية مع الطلاب في حال عدم إمكانية توفر تقنيات حديثة .
وتمنى على المتدربين أن يتمثلوا جميع الآراء والأفكار والمهارات والقيم وتطبيقها على أرض الواقع لتكون تجسيداً سلوكياً مع الطلاب لتحسين مخرجات التعليم وبناء الإنسان الوطني الفاعل القادر على البناء .
المدرب نائل السبسبي قال : تهدف الدورة إلى تزويد المعلمين بالمناهج المطورة والطرق الحديثة لتدريسها إضافة لتزويدهم بمهارات معينة ليتم تطبيقها داخل القاعات الدرسية بحيث تنعكس تطوراً على مستوى أدائهم ما ينعكس بالنتيجة على مستوى التعليم من خلال التركيز على المتعلم كونه محور العملية التعليمية.
المدرب سليمان سليمان : بدأت المرحلة الثانية وانطلقنا بمقارنة بين موقف تعليمي تقليدي وموقف تعليمي يستخدم الطرق الحديثة والتعلم التعاوني ومن ثم سيتم استخدام طرق الصف المقلوب وطريقة المجموعات والمشاركة .
المدربة شيرين عواد : المناهج المطورة تعتمد على النظرية المعرفية البناءة وتراكم الخبرات وتنمية المهارات وتنشيط المعرفة على عكس المناهج القديمة التي كانت تعتمد النظرية السلوكية .
والتقت العروبة العديد من المعلمين المتدربين حيث أجمعوا على أهمية الدورة من خلال التعرف على التقنيات والوسائل الحديثة بهدف إيصالها للتلاميذ في المدارس وزيادة المعلومات وتبادل الخبرات بين المعلمين .
الجدير بالذكر أن الدورة تستهدف حوالي 750 معلما ومدرسا موزعين على عدة مراكز في الريف والمدينة وتتكون الدورة من خمس مراحل متتابعة .
العروبة – صلاح الحسن