قال المهندس توفيق الحسن معاون مدير الزراعة إن المساحات المروية المزروعة بالفستق الحلبي تبلغ نحو 360 دونما أما البعل فتتجاوز 4 آلاف دونم ويبلغ عدد الأشجار في الأراضي المروية 15 ألف شجرة فيما يتجاوز عدد الأشجار في الأراضي البعل 84 ألف شجرة وقدرت مديرية الزراعة إنتاج المحافظة من محصول الفستق الحلبي خلال الموسم الحالي بنحو 800 طن من إجمالي المساحة المزروعة التي تبلغ 4500 دونم بعلية ومروية.
وتوسعت زراعة الفستق الحلبي بالسنوات الأخيرة في حمص وبشكل خاص في المنطقة الشرقية,وباتت تنتشر على مساحات واسعة في المخرم والقرى المجاورة الحراكي والعثمانية وتل عداي وأبو حكفا الشمالي والجنوبي وتل شنان وتنتج مئات الأطنان سنويا وتتم زراعة الأشجار بمسافة نحو 8 إلى 10 أمتار بين الشجرة والأخرى وكل أربعين شجرة مؤنثة يزرع بينها شجرة مذكرة مع مراعاة اتجاه الرياح.
,وتعتبر من الأشجار المتحملة للجفاف إذ تمتد جذورها لسبعة أمتار تحت الأرض ما يساعد على زراعتها في المناطق الشرقية من المحافظة .
يذكر أن شجرة الفستق الحلبي تعرف بالشجرة الذهبية للخير الوفير الذي تحققه للمزارعين إذا تم الاعتناء بها ورعايتها بشكل جيد , وهي ذات أهمية اقتصادية عالية و تعطي مردوداً جيداً للمزارعين , وتباع ثمارها بأسعار مرتفعة , ولها قيمة غذائية عالية ويعود أصل الشجرة إلى مدينة حلب وتسعى مديرية الزراعة لزيادة المساحات المزروعة بها ..
العروبة – الأخبار