تشخيص أسباب الحرب على سورية والدلالة على مكامن الخلل التي استفاد منها الأعداء للانقضاض على الشباب السوري وتسميم أفكاره ووضع الآليات التي تحصن الأجيال من الاختراق ودور المعلمين في نشر الوعي من كافة النواحي التربوية والأخلاقية والاجتماعية كانت أهم محاور ورشة العمل التي أقامها فرع نقابة المعلمين بحمص أمس الأول في مقر شعبة التربية للحزب .
قسم المشاركون إلى حلقتين لمناقشة بنود الورشة التي تضمنت ثلاثة محاور فيها ستة بنود منها دور المعلمين والمربين في تحصين الأجيال القادمة والتركيز على الحالة السلوكية والأخلاق المهنية وقراءة الحالة الوجدانية وتشخيص ما حصل في سورية.
وعلى هامش الورشة التقت العروبة بعدد من المشاركين حيث أشارت هنادي الخواجة مدرسة لغة انكليزية إلى أن من أهداف الحرب الضروس التي شنت على سورية هو استغلال فئة الشباب وتسميم أفكارهم و أشارت إلى أن أعداء سورية بثوا أفكار القتل والإجرام وتكفير الآخر وأكدت على ضرورة الاهتمام بفئة الأطفال والشباب ولا سيما من عاشوا في المناطق التي خضعت لسيطرة الجماعات المسلحة التكفيرية وهذا يحتاج لتضافر جهود الجميع لإعادة تأهيل وبناء الفكر الشبابي وتوعية الشباب والتأكيد على الوحدة الوطنية وإظهار جمال سورية بتنوعها وتعدد ثقافاتها .
عصام الياس مدرس قومية قال : الهدف من الورشة وضع آليات عمل لتحصين الجيل وخلق واقع جديد يتم من خلاله بناء جيل أكثر قوة وبحث الأسباب الداخلية والخارجية التي ساهمت في اندلاع الحرب.
محمد علي الدباغ رئيس فرع نقابة المعلمين في حمص قال : أقيمت هذه الورشة لتشخيص ما حصل في سورية ووضع الآليات لتلافي الأخطاء و تبادل الأفكار والآراء والتركيز على طرح الحلول والخطط المناسبة لمواجهة الفكر المتطرف ومحاربة الفساد والفاسدين من أجل بناء مجتمع متجانس ومتطور ,وأكد على دور المعلم في ترسيخ وتعميق الانتماء الوطني والقيم الأخلاقية في نفوس أبنائنا لنزرع فيهم حب الوطن والدفاع عنه والحفاظ على الأرض والهوية وتعزيز ثقافة المقاومة لبناء الإنسان المتحرر من الجهل والتخلف والمتسلح بالعلم والمعرفة والحفاظ على منظومة القيم والأخلاق الحميدة المتمثلة في تمجيد الشهادة والشهداء والتركيز على مفهوم المعلم المقاوم ودوره في الدفاع عن الوطن وحمايته.
و أكد المشاركون على أهمية تفعيل دور المعلم في بناء الأجيال وتحصينها وتفعيل دور الإعلام من خلال نشر الوعي في المجتمع إضافة لمحاربة الفساد والفاسدين ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
العروبة – يوسف بدّور