مع انتهاء المدة المحددة لامتحان مادة التربية الدينية للدورة التكميلية (الثانية) لطلاب الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي ينزاح حمل بسيط من على عاتق الطلاب ويقتربون أكثر من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم في تحسين معدلاتهم العامة ومع خروجهم من مراكزهم الإمتحانية « العروبة» التقت بعدد منهم وكانت البداية مع الطلاب الذين قدموا مادة التربية الدينية الإسلامية حيث أكد معظمهم أن الأسئلة شاملة للمنهاج وتشابه في ترتيبها أسئلة الدورة السابقة وهي سهلة ويمكن للطالب أن يجيب عنها بسهولة إن كان قد درس جيداً ..
أما طلاب الشهادة الثانوية الذين قدموا مادة التربية الدينية المسيحية فقد توافقت آراؤهم أيضاً أن الأسئلة سهلة وشاملة للمنهاج ولا يوجد فيها أسئلة غير متوقعة .
ورغم أن مادة التربية الدينية لا تحسب ضمن مفاضلة الجامعة إلا أن معظم الطلاب أكدوا أنها مادة تؤثر على تحصيلهم العلمي وهي مادة مرسبة ولذلك يبذلون فيها جهداً ويولونها أهمية من الدراسة والتحضير كي لا تؤثر على نتائجهم أو معدلاتهم العامة .
وقد أكد بعض الطلاب الذين رسبوا في هذه المادة بالدورة الأولى أنهم مضطرون لتقديمها في الدورة التكميلية كي يحققوا النجاح هذا العام .. ولا يهمهم فيها تحصيل العلامات لأنها سوف تطوى علاماتها في حال تقدموا للمفاضلة الجامعية ..
العروبة – منار الناعمة