نظمت تنسيقيات الثورة السورية في أوروبا بالتعاون مع البيت السوري في ألمانيا، يوم السبت فعالية في ميونخ لإحياء ذكرى مجزرة الساعة في حمص التي ارتكبها النظام البائد، بحضور القنصل العام للجمهورية العربية السورية في بون ملهم الخن، وعدد من الفعاليات السياسية والاجتماعية السورية في المهجر.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً من أبناء الجالية السورية القادمين من مختلف المدن الألمانية، إضافة إلى مشاركين من عدة دول أوروبية، حيث عبّر الحضور عن تمسّكهم بذاكرة الثورة السورية، واستذكار ضحايا المجزرة، مؤكدين على أهمية نقل الحقيقة للأجيال القادمة.
وتضمنت الفعالية كلمات وشهادات حية استعرضت تفاصيل المجزرة وما رافقها من انتهاكات، إلى جانب التأكيد على استمرار العمل من أجل تحقيق العدالة والمحاسبة، وتجديد العهد على مواصلة الطريق الذي بدأه السوريون منذ انطلاق ثورتهم.
كما شارك في الفعالية القائم بأعمال السفارة السورية في برلين براء شكري عبر كلمة مسجلة، نوه فيها بجهود القائمين على تنظيم الفعالية، وبدور الجالية السورية في إحياء هذه المناسبات، والحفاظ على الذاكرة الوطنية.
من جهته، أوضح أحد منظمي الفعالية زيد الهلال في تصريح له، أن هذه الأنشطة تؤكد وحدة الشعب السوري وتمسّكه بقضيته، لافتاً إلى أهمية استمرار العمل المشترك بين مختلف مكونات الجالية السورية في أوروبا.
وفي تصريح مماثل، أكد أحد أبناء الجالية السورية في ميونخ محمد حمدان أن الفعالية جاءت لإحياء ذكرى المجزرة، والتأكيد مجدداً على إجرام نظام الأسد البائد، مشدداً على ضرورة الاستمرار في توثيق الجرائم ونقلها إلى الرأي العام.
وفي سياق متصل، عُقدت جلسة حوارية على هامش الفعالية، جمعت القنصل العام في بون مع عدد من أبناء الجالية السورية، حيث أكد القنصل في تصريح لوكالة سانا، أن الهدف من هذه اللقاءات هو إشراك أبناء الجالية في عملية اتخاذ القرار، مشيراً إلى أنه تم الاستماع إلى مقترحاتهم، وسيتم نقلها إلى الجهات المعنية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار سلسلة من الأنشطة التي تنظمها الجالية السورية في أوروبا لإحياء المناسبات الوطنية، والتأكيد على التمسك بالذاكرة الجماعية، والمطالبة بالعدالة والمحاسبة.
وشارك في الفعالية القائم بأعمال السفارة السورية في برلين براء شكري عبر كلمة مسجلة، نوه فيها بجهود القائمين على تنظيم الفعالية وبدور الجالية السورية في إحياء هذه المناسبات والحفاظ على الذاكرة الوطنية.