خيبة أمل مريرة وخسارة قاسية وأداء متردٍ افتقد الحماسة والروح القتالية حصيلة لقاء منتخبنا الوطني الأول أمام منتخب لبنان بهدف مقابل هدفين رغم أن منتخبنا بدأ بالتسجيل عبر البديل احمد الدوني بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني في أولى مبارياته ببطولة غرب آسيا في العراق ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا العراق وفلسطين واليمن.
وفي خضم الأداء الباهت والنتائج المتراجعة والمتردية وسلسلة الهزائم التي يمنى بها المنتخب من فرق أقل مستوى منه بكثير وكانت تحلم بالتعادل معه مثل الهند وطاجكستان ولبنان، في الآونة الأخيرة والتي أدت إلى تراجع المنتخب بالتصنيف العالمي أكثر من 13 مركزاً والحبل على الجرار وهو مرشح للتراجع أكثر لأن دورة غرب آسيا الحالية في العراق مدرجة ضمن نشاطات الإتحاد الآسيوي والدولي ومعترف بها رسمياً ولها نقاط تصنيفية .
منتخبنا دفع ثمن إضاعته لعدد من الفرص السهلة على أبواب مرمى المنتخب اللبناني وضعف الحالة الدفاعية وثغرات الظهيرين وضعف الرقابة وانعدام الضغط على الخصم وكأننا في تدريب متعب رغم المحاولات الفردية للتسجيل والتسديد من بعيد عبر الخطيب والمرمور والجنيات والدوني والمارديك في الشوط الثاني الذي كانت فيه الأفضلية لمنتخبنا بمعظم الوقت ولكنه لم يجد قراءة المباراة والتعامل مع مجرياتها بشكل سليم .
وضمت التشكيلة حسين الجويد وأحمد الصالح وعبدالله الشامي وعمرو جنيات وتامر حاج محمد وخالد المبيض وورد السلامة وفراس الخطيب ومحمد المرمور وأحمد الدوني.
وتشارك في البطولة تسعة منتخبات قسمت إلى مجموعتين ضمت الأولى منتخبات سورية والعراق “الدولة المنظمة” ولبنان وفلسطين واليمن وتقام مبارياتها في مدينة كربلاء وضمت الثانية منتخبات الأردن والسعودية والبحرين والكويت وتقام مبارياتها في مدينة أربيل.
وهذه المباريات والبطولات والدورات التي يشارك بها منتخبنا هي إهدار للوقت وليست مراحل تحضير واستعداد جدية للتصفيات المشتركة الآسيوية والعالمية التي ستنطلق في أيلول القادم بهؤلاء اللاعبين ثقيلي الحركة وبلا بركة ولن نتحدث أكثر فالوقت يمضي مسرعاً وعلى المعنيين التدخل وإيقاف هذا النزيف والتقهقر واسترجاع الهيبة والمكانة العالمية والآسيوية بأسرع وقت ممكن كي لا تكبر الفضائح والهزائم ..!
المزيد...