ذكر المهندس إسماعيل إسماعيل مدير الموارد المائية بحمص أن كوادر المديرية لاتدخر جهداً في إنشاء السدات و السدود قدر الإمكان في مختلف أراضي المحافظة للاستفادة من المياه السطحية ودعم المياه الجوفية بأفضل الطرق و تأمين كل السبل لإرواء أكبر عدد ممكن من القرى و الأراضي الزراعية …
و أضاف: أنه و بعد الانتهاء من إجراء التحريات الأولية والدراسة التصميمية من قبل الهيئة العامة للموارد المائية بالتعاون مع جامعة البعث – كلية الهندسة المدنية , تم البدء بتنفيذ سدة مائية في منطقة مريمين ,و اتُخذت كافة الإجراءات اللازمة لتحضير الموقع لعملية إنشاء السدة ,حيث تم التعاقد مع الشركة العامة للمشاريع المائية بفرع حمص لتنفيذها و بإشراف مديرية الموارد المائية بحمص..
وتمت المباشرة بالعمل بهذه السدة في منتصف الصيف الماضي وانتهت الكوادر من عمليات حفر سن المانعة و إنشاء الساحات والطرقات و بيت الخدمة و ترسيم المصيد , و بسبب قدوم الموسم المطري توقفت عمليات ردم الغضار …
و في هذا العام ومع نهاية الشهر الخامس استكملت الشركة إجراءات التنفيذ حيث وصلت نسبة التنفيذ لأكثر من 20% ومن المتوقع أن نصل لنسبة عمل تتجاوز 70% من عملية إنجاز جسم السدة خلال هذا الصيف ..
و أشار إسماعيل أن القيمة التقديرية لإنشاء السدة تصل إلى 733 مليون ل.س ,أما الحجم التخزيني التصميمي يصل إلى 235 ألف متر مكعب و هي مخصصة لمياه الشرب و الري خاصة أن تغذيتها ستعتمد على المسيلات المائية في المنطقة نتيجة الهطولات المطرية خاصة و أن المنطقة ذات هطول مطري جيد …
كما يمكن الاستفادة من السدة في إرواء القرى المحيطة ببلدة مريمين بمياه الشرب , وستكون هناك إمكانية لإرواء 30 هكتاراً من الأراضي الزراعية في القرية بالإضافة إلى أنها يمكن أن تساعد في تغذية المياه الجوفية , ومن المتوقع أن تتحول لمقصد سياحي جميل بعد اجتماع المياه مع تضاريس المنطقة المميزة ..
وأكد إسماعيل أن وتيرة العمل تسير بشكل جيد و لاتوجد أي معوقات تذكر..
العروبة – هنادي سلامة