يجتمع أهالي رباح سنويا لإحياء فعاليات مهرجان رباح السنوي السياحي الذي ينشر الفرح والحياة في القرية وفرصة لتلاقي الأهل وعودة المغتربين ما يجعل من هذه الفعالية مبعث سرور للجميع , كما أن المهرجان يبرز جمال رباح كجزء من جمال سورية ويعيد الألق للسياحة الثقافية والرياضية في هذه البلدة ذات الطبيعة الخلابة, وبات تراثاً سنوياً يزخر بالنشاطات المنوعة التي تسعى لتعزيز هوية القرية.
الأهالي وجهوا عبر المهرجان رسالة تصميم وإصرار على الحياة والتمسك بالهوية والجذور الحضارية السورية.
لمى طباع مديرة المهرجانات في محافظة حمص وصفت المهرجان بأنه مواكبة لفعاليات مماثلة تشهدها حمص هذا الصيف على ضوء الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري لافتة إلى أن مهرجان رباح يمتزج فيه جمال الطبيعة مع روعة الفعاليات التي يقدمها وما يسود فيها من الفرح والمحبة, لافتة أن المهرجان كان مميزا هذا العام من حيث تنوع نشاطاته من ثقافية ورياضية معظمها ساهمت في إظهار تراث البلدة و معالمها السياحية.
ما نود الإشارة إليه أن دورة هذا العام تتميز عن سابقاتها بالتنوع والضيوف الذين قدموا من مختلف أنحاء سورية فتحول إلى فرح حقيقي بفضل تضحيات جنودنا البواسل بينما اعتبر المهندس عيسى حنا رئيس بلدية رباح أن المهرجان يوجه رسالة بأن الشعب السوري يقف صفا واحدا لإعادة إعمار بلده لأنه شعب يحب الحياة والحضارة.
الجدير ذكره أن المهرجان نظمته محافظة حمص بالتعاون مع الفعاليات الأهلية في قرية رباح ذات الطبيعة الساحرة وتضمن سلسلة من الفعاليات الفنية والرياضية المتنوعة واستمر خمسة أيام.
وأشار عدد من المشاركين إلى سعادتهم بهذه المشاركة التي تبعث الفرح والسرور بقلوب أبناء المنطقة جميعها
العروبة – الأخبار