شهدت المصايف والمطاعم في قرى الريف الغربي ازدحاماً ملحوظاً خلال عطلة عيد الأضحى حيث عمدت الأسر إلى ارتياد هذه الأماكن التي تميزت بطبيعتها الخلابة ومواقعها الجبلية ذات الغطاء النباتي المميز ليقضوا العطلة برفقة من يحبون.
وعن الحركة السياحية في ريف حمص خلال فترة الأعياد أوضح المهندس أحمد عكاش مدير سياحة حمص أن توافق عيدي الأضحى ورقاد السيدة العذراء كثف من أعداد السياح خلال الأسبوع الماضي حيث شهدت المطاعم والفنادق ومختلف المنشآت السياحة في الريف الغربي ارتياداً كبيراً ومضاعفاً من قبل السائحين والزوار قياساً بالأعوام السابقة وذلك بسبب انتعاش القطاع السياحي في هذه المناطق والظروف الآمنة التي تشهدها سورية بفضل انتصارات الجيش العربي السوري.
الجدير ذكره أن ما يميز العيد هذا العام هو عودة الكثير من المغتربين إلى المحافظة للاحتفال مع أهلهم بالعيد مع تعافي الوطن من الإرهاب حيث اغتنم الجميع العيد للم الشمل والاحتفال الذي عم كل بيت في هذه المنطقة الجبلية الخلابة.
كما شهدت أسواق حمص حركة نشطة من قبل الأهالي الذين أقبلوا على شراء حاجيات العيد من ملابس وحلويات والفرحة تملأ قلوبهم مع عودة الأمن والأمان للمحافظة مدينة وريفا ولأسواق نفضت عنها غبار الإرهاب لتنبض بالحياة من جديد معلنة انتصار إرادة الحياة والخير على الدمار والشر.
وأوضح عدد من الباعة أن معظم المحال أجرت تخفيضات على أسعار بضائعها لتشجيع المتسوقين على الشراء .
وبين عدد من المواطنين أن أسواق حمص عادت أفضل مما كانت وبشكل أقوى, وعبروا عن ارتياحهم بهذا العيد والإقبال الجيد على الشراء والتسوق لتوفر المنتجات في الأسواق وتنوعها مقارنة بالأعياد السابقة.
كما شهد شارع الدبلان التجاري والذي يعد من اشهر شوارع حمص حركة نشطة من قبل المواطنين الذين يقصدونه لتأمين احتياجاتهم المختلفة والتمتع بأجواء العيد وسط حضور لافت للمغتربين الذين قصدوا حمص لقضاء عطلة العيد واستعادة ذكرياتهم الجميلة.
وقال عدد من المغتربين : نشعر بالفرح والسعادة لمشاهدة الحياة تعود من جديد إلى المدينة مبينين أن عودة الحياة إلى طبيعتها تشجعنا على القدوم إلى وطننا, وأضافوا:الشارع والهواء في سورية لهما خصوصيتهما بقلب كل سوري موجهين رسالة لكل المغتربين للقدوم إلى سورية.
عدد من المواطنين نوهوا أن الخيارات كثيرة ولكن الأسعار مرتفعة والتشكيلة المعروضة تناسب مختلف الأذواق.
وبينوا انه رغم غلاء الأسعار إلا أن الازدحام والأجواء الجميلة التي تعيشها المدينة تدخل البهجة إلى القلوب.
العروبة – الأخبار