تمت يوم أمس تسوية أوضاع ١١٥ مطلوباً من مدينة حمص وريفها ممن غرر بهم ولم تتلطخ أيديهم بالدماء بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل يمس أمن الوطن والمواطنين.
رئيس لجنة التسوية قال: إن هذه التسوية هي مكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد منوها أن باب التسويات مفتوح لكل من يرغب وهذا دليل على سعة صدر الدولة تجاه أولادها الذين أخطأوا بحقها وتتزامن مع انتصارات جيشنا البطل الذي يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء على الإرهاب وداعميه في ريف حماة وإدلب ,مؤكدا أن سورية باتت قاب قوسين من إعلان نصرها على قوى الشر وأكد أن عملية التسوية لا يترتب عليها أي مبالغ مالية وكل شخص يحاول أن يبتز من يرغب بتسوية وضعه سيحاسب بشدة وأشار إلى أن التسوية تمحي كل ما قبلها ولا تشمل أي خطأ يرتكب بعدها متمنيا لمن تمت تسوية أوضاعهم العودة السريعة للحياة الطبيعية والمساهمة الفاعلة في إعادة إعمار سورية المتجددة لتعود لسابق عهدها كما طالبهم بأن ينقلوا الصورة بكل أمانة لمن يرغب بتسوية وضعه ليسارع بانجاز التسوية .
وقال الجنرال ديمتري تشخوف رئيس لجنة المصالحة الروسية في حمص وحماة : الحكومة الروسية سعيدة جدا لما تقوم به الدولة السورية تجاه أبنائها لإعادتهم لوطنهم ولحياتهم الطبيعية ونحن في روسيا مررنا بنفس التجربة التي تمر بها سورية اليوم ولكن الأمور عادت إلى طبيعتها والناس تعيش بسلام مع بعضها ونحن على ثقة تامة بأن سورية خلال فترة قريبة جدا ستعود لما كانت عليه سابقا وأفضل كبلد جميل يسوده الأمن والأمان وتمنى تشخوف أن يعم السلام والأمن جميع ربوع سورية وأن يعود جميع أبناءها إلى وطنهم ومنازلهم وأن يساهموا في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب.
العروبة _ يوسف بدّور