من اللافت ازدياد حركة المواطنين للأسواق مع نهاية شهر رمضان المبارك.. رغم اقتصار الشراء على المواد الغذائية والاستهلاكية فقط، وبعض المأكولات الخاصة بشهر الخير بكميات قليلة كل حسب قدرته المادية, نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن..
ومع اقتراب عيد الفطر, وصدور المنحة التي أقرتها رئاسة الجمهورية تستعيد شريحة واسعة من المواطنين الأمل بقدرتهم على شراء احتياجات أسرهم المعيشية الضرورية..
“العروبة” استطلعت آراء المواطنين حول أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والخضار ومدى توفر جميع السلع وتأثير صرف المنحة في إنعاش الأسواق التي لفها الركود..
عبر الكثير ممن التقيناهم عن ارتياحهم بعد صدور مرسوم المنحة المالية , حيث اعتبرها نديم (موظف) :خطوة جيدة ومهمة كونها تساهم في تأمين بعض الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
أما ليلى (موظفة) فاعتبرتها “بحصة بتسند جرة” نتيجة ازدياد متطلبات الحياة الكبيرة,ونوهت إلى أسعار الخضار وبعض الفواكه التي لم تعد أغلب الأسر قادرة على شرائها حيث تفوق قدرة الكثيرين وخاصة ممن لم يعد لديهم مدخول شهري ثابت..
فمثلا سعر كيلو الكوسا يتراوح مابين ٦-٨ آلاف ليرة، الباذنجان ١٢- ٢٠ ليرة، البندورة 5 آلاف، البطاطا 3- 4 آلاف ليرة، الليمون ٧ آلاف الفول ١٢ ألف ليرة الفليفلة ١٨ – ٢٠ ألف ليرة ,البقدونس (الباقة) ٢٠٠٠ ليرة، البصل الأخضر ٤-٥ آلاف، البقلة ٨٠٠٠ ليرة والبازلاء ٢٥ ألف ، الخس ٥ آلاف، الجزر ٦ آلاف, كيلو التفاح ٨ آلاف ليرة البرتقال ٥-٦ آلاف، الموز (الصومالي) بـ١٢ ألف والبلدي ٩ آلاف ليرة..
ونوهت نور “ربة منزل” أن الأسعار مازالت مرتفعة حتى ولو انخفضت قليلا قياسا للرواتب والأجور الحالية
فسعر الكيلو من السمنة النباتية ٢٥-٢٦ ألف والزيت النباتي ٤ ليتر ٦٩ – ٧٣ ألف ليرة.. كيلو الطحينية ٤٥ ألف ليرة.. البيض “حسب الوزن” وحجم الحبة ٢5 ألف ليرة.. التمور يبدأ سعر الكيلو من ١٥ – ٥٠ ألف حسب النوعية..
وأضافت حتى المواد الاستهلاكية و الغذائية السكر والطحين والحليب ومشتقاته أسعارها مرتفعة فكيلو الحليب مابين ٥500 – ٦ آلاف، اللبن ٧ – ٧،٥ ليرة و كيلو السكر ٨ آلاف والطحين ٥ آلاف ,الرز أنواع ويبدأ سعر الكيلو بـ ٩ آلاف ليرة.. البرغل بـ ٨ آلاف ليرة .
أحد الباعة قال : يزداد إقبال المواطنين خلال شهر رمضان على شراء المواد الغذائية والعصائر وبعض الحلويات التي ترتبط بطقوس الشهر الفضيل ونقوم بإتباع أساليب لطيفة لجذب اهتمام الزبائن كوننا ندرك أن معظمهم يعاني من ظروف مادية صعبة كأن نقوم بالترويج لمنتجاتنا ببعض العبارات المحببة والشعبية والتي تلقى استحسان الزبائن أو من خلال تخفيض سعر مادة حتى يتمكنوا من الشراء ..
أحد باعة التمور قال : إن حركة البيع في السوق لهذا العام ضعيفة مقارنة مع نفس الفترة من كل عام رغم تدرج أسعار التمور بحيث تتمكن شريحة واسعة من شراء المادة كونها أحد أهم طقوس هذا الشهر, منوها أن معظم الباعة يشتكون من قلة المبيعات في ظل الحالة المادية المتردية لأغلب الأهالي.
أحد أصحاب المحال (مواد غذائية واستهلاكية) رأى أن توقيت المنحة مهم قبل عيد الفطر كونها ستنشط حركة الأسواق التجارية (بيع وشراء) ولو قليلا ، كما أن شريحة كبيرة تستفيد من صرفها في ظل الواقع المعيشي الصعب وحالة الجمود التي تشهدها الأسواق..
بشرى عنقة