ذكر مدير شركة الكهرباء مصلح الحسن أن الشركة بدأت بوضع آلية عمل جديدة للتأشير من خلال تفعيل دور العاملين و عناصر الضابطة العدلية في مراكز الريف لضبط ومعالجة حالات الاستجرار غير المشروع وتغيير صفة الاستثمار ومعالجة العدادات المعطلة وقمع ظاهرة إعطاء التيار الكهربائي للجوار بالإضافة إلى تأهيل كافة العاملين في مراكز الريف وتدريبهم على العمل في كافة المجالات الفنية منخفض ومتوسط ومراكز تحويل والتقيد بأحكام نظام الاستثمار ونظام العقود» لافتا أنه تم تطبيق إدخال التأشيرات من قبل بعض مراكز الريف حسب الإمكانيات المتوفرة والتي سيتم تعميمها على كافة المراكز .
كما أوضح مدير المشتركين حسان دياب أنه تم الاطلاع على عدة تجارب بما يخص التأشير في شركات دمشق وريفها وطرطوس والاستفادة منها ووضع آلية جديدة لعملية التأشير وتم تطبيقها ضمن دائرة التأشير في الشركة ،وكانت ناجحة وسيتم تعميمها على كافة مراكز الريف .
ووفق هذه الآلية على رئيس المركز توزيع دفاتر التأشير على المؤشرين ضمن المركز ،ووضع برنامجٍ زمني لكل مؤشر يبين فيه عدد الدفاتر التي يجب أن يؤشرها كل أسبوع ,وعلى رئيس المركز أن يعمل بطاقة لكل مؤشر يتم توزيع دفاتر التأشير فيها وفق برنامج زمني محدد ،والالتزام بتلك البطاقة في كل دورة حتى في حال تغير المؤشر لأنه أهم أسس تقييم أداء عمل رئيس المركز و المؤشر ومدى الالتزام بموجبها ،وسيتم اتخاذ الإجراء المناسب في حال عدم الالتزام بذلك ،وفي حال تم الالتزام بآلية التأشير الجديدة ،حكماً الأخطاء ستكون ضمن الحد الأدنى .
بالإضافة إلى القيام بجولات من قبل مديرية المشتركين على كافة مراكز الريف لبيان مدى الالتزام بآلية العمل الجديدة واتخاذ الإجراء المناسب بحق المخالفين وسيتم تزويد المؤشر بمهمة عمل أصولية (يومية –أسبوعية –شهرية ) حسب الحاجة الفعلية لقيام المؤشر بواجبه على أكمل وجه وفق ما يقدره رئيس المركز وطبيعة دوام المؤشر ضمن المركز يحددها رئيس المركز وفق الحاجة الفعلية ،والتأكيد على أهمية تأشير مراكز التحويل الخاصة والرسمية والعدادات المؤقتة بشكل دوري وشهري ووضع برنامج زمني لها .
العروبة –رهف قمشري