كان المشفى الوطني من أهم وأكبر المشافي في المحافظة من حيث الخدمات الصحية التي يقدمها للمواطنين والأجهزة الحديثة والمتطورة والكادر الطبي والتمريضي المؤهل ولكن العصابات الإرهابية المسلحة دمرته فخرج من الخدمة ,وبعد عودة الأمن والآمان على يد أبطال الجيش العربي السوري باشرت مديرية الصحة بإعادة تأهيل بعض الكتل لاستقبال المرضى من جديد.
وذكر مدير الصحة الدكتور حسان الجندي أن الكادر الطبي سيكون بحدود الـ 200 شخص سواء أكان كادراً طبياً أو فنياً ، وتم تزويد المشفى بجهازي رنين مغناطيسي وطبقي محوري وأشعة والمشفى مؤلف من أربعة طوابق ، وعن سبب التأخر في المشروع ، بين أن الموازنة غير كافية ولكن سيتم البدء بالعمل في المشفى ، خلال النصف الأول من العام القادم فهو مشفى تخصصي ( هيئة عامة مستقلة ) لها إدارة وكيان مستقل علاقتها مباشرة مع وزارة الصحة وذلك لسهولة الإجراءات أما عن آلية العمل في مشروع المشفى الوطني يقول المهندس منهل نادر وهو المدير المشرف على المشروع : الجهة المشرفة على المشروع هي الشركة العامة للدراسات الهندسية ، والجهة المنفذة الشركة العامة للبناء والتعمير ( فرع المنطقة الوسطى ) أما الجهة المسؤولة (مديرية صحة حمص) وقد استلمنا موقع العمل بتاريخ 23/9/2018 ، حيث تم العمل فيه على مراحل بسبب الكتل المتهدمة ، والتي تمت إزالتها كليا ً ، فحجم الأضرار أكثرها كان في موقع الكتلة الخدمية والموقع العام ، من بعدها بدأنا بالمشروع .
ويتابع المهندس منهل : وتأتي مدى أهمية المشروع في إعادة تأهيل كتلة المخبر المركزي وتحويله إلى مشفى إسعافي بسعة 25 سريرا ً لخدمة المرضى واستشفائهم ، والمبنى مؤلف من أربعة طوابق: الأرضي يضم ( الرنين والطبقي المحوري) وجهاز الأشعة وغرف الإسعاف والطابق الأول يضم غرف الإدارة والمخابر، والثاني غرف المرضى وغرفتي غسيل الكلية والتحليل، والطابق الثالث غرف العمليات والعناية المشددة وتحضير المريض، وغرفة الحواضن، بالإضافة إلى غرفة المخاض.
والمشروع مجهز بالغازات الطبية ، ووحدة التكييف والتكاثف ( التبريد) والمصعد الذي يخدم الطوابق الأربعة ، بالإضافة إلى وجود كتلة بناء خدمي يضم غرف الغازات الطبية وتوليد الأوكسجين وبرادات الموتى وغرفة الغسيل والطب الشرعي.
ويضيف المهندس: تبلغ قيمة العقد للمشروع (580) مليون ل.س ومدة العقد سنة من تاريخ البدء فيه ، حيث سيكون جاهزا ً لاستقبال المرضى في النصف الأول من العام القادم .
أما عن البنى التحتية فهناك عملية تهيئة للصرف الصحي وباقي الأمور قيد الانتهاء، وبالنسبة للصعوبات تكمن في نقطة واحدة هي: حاجة المشروع إلى ملحق عقد وتكاليف أو مايسمى ( ربع أعمال العقد) ومع ذلك فالعمل في المشروع يسير بوتيرة جيدة لتسليمه بالوقت المحدد، لاستقبال المرضى من جديد .
العروبة – رهف قمشري