تواصل أنديتنا المحلية استعداداتها لخوض منافسات الدوري العام لأندية الدرجة الممتازة بكرة القدم ولأندية الدرجتين الأولى والثانية بفئتي الرجال والشباب بإقامة المزيد من اللقاءات التجريبية الودية مستغلين فترة تأجيل الدوري للمرة الثانية لتوفير مزيد من الانسجام بين اللاعبين الجدد الوافدين الذين تم التعاقد معهم وبين اللاعبين السابقين واللاعبين الشباب الذين رفدوا فرق الرجال مؤخراً لتتمكن الأجهزة الفنية والإدارية وإدارات الأندية من تشكيل توليفة متجانسة فنيا وجاهزة بدنياً ونفسياً ومالياً لخوض معمعة الدوري الطويل ولجني ثمار الجهود المبذولة المضنية وفترة العمل الطويلة والشاقة والأموال الطائلة التي أنفقت على اللاعبين والمدربين والكوادر بمختلف مسمياتها التي تسابقت إليها بعض الشركات الراعية في عدد قليل من أنديتنا ورفعت قيمة التعاقدات وانتقالات اللاعبين بين الأندية المحلية وأوجدت فوارق شاسعة وحملتa الأندية الأخرى أعباء مالية جسيمة لا قدرة لها على تحملها بانتظار ما ستقدمه هذه الفرق بتحقيق المأمول منها والوصول إلى الطموحات بالأداء الجيد والمنافسة على الألقاب أو على مركز متقدم يرضي عشاقها ويتناسب مع استعداداتها وحجم الصرفيات التي أنفقت عليها، ويبقى لكل مجتهد نصيب وعلى قدر أهل العزم والأموال تأتي العزائم فالمال أضحى عصب الرياضة والعامل الأساسي الأهم في تطورها ونجاحها ومقياس تقدمها شاء من شاء وأبى من أبى فهذه حقيقة ومفهوم ترسخ بأذهان الرياضيين من خلال تطبيق الاحتراف على كرتنا ( لاعبين وكوادر ) ولم تطبق على الإدارات التي بقيت على حالها واستمرت في الهواية بعملها دون تفرغ على الأقل وهذا أكبر خطأ واهم عقبة تقف حجرة عثرة في طريق تطور وتقدم العمل الرياضي والعلم الرياضي ، بعدما كثرت الأكاديميات التي تخرج المدربين بأعلى الشهادات ، وفي ظل توفر أفضل وأحدث البرامج التدريبية، ولكن للأسف لم ينفذ ولم يترجم ذلك بالشكل الصحيح على أرض الواقع فتراجعت المستويات والنتائج والمردود الفني والبدني والإداري والتربوي حتى على صعيد الأخلاق والروح الرياضية ، فلماذا هذا التردي الفني في ظل هذا التقدم العلمي والمالي.؟
والجواب ليس صعباً لأن الرجل المناسب ليس بمكانه المناسب في مختلف مفاصل العمل الرياضي إدارياً وتربويا في المكاتب وفنياً في الملاعب.!!
ولأن الأموال والموارد والاستثمارات لا تدار بالشكل الأمثل في معظم الأندية التي يتوفر لديها ذلك .!!
نبيـل شاهـرلي
المزيد...