أعربت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا عن تضامنها مع عائلات ضحايا الاختفاء القسري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين الذي يصادف الـ 30 من آب من كل عام.
وقالت اللجنة في منشور لها عبر “X” اليوم: إن “حماية جميع الأشخاص من خطر الاختفاء القسري هو التزام يقع على عاتق السلطات” مجددة التأكيد على ضرورة محاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات.
وكانت السلطات السورية اتخذت خطوات مهمة في هذا الجانب حيث أصدرت رئاسة الجمهورية العربية السورية في الـ 17 من أيار الماضي مرسوماً يقضي بتشكيل “الهيئة الوطنية للمفقودين” كهيئة مستقلة لكشف مصير الآلاف من المفقودين في سوريا، وإنصاف ذويهم وتقديم الدعم القانوني الإنساني لهم، فضلاً عن توثيق حالات المفقودين والمختفين قسراً، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية لهذه الحالات.
وأُنشئت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا والتابعة للأمم المتحدة في الـ 22 من آب 2011 بموجب قرار مجلس حقوق الإنسان (القرار 1 /17 – s).