تعود علينا ذكرى حرب تشرين التحريرية بالكثير من الفخر والاعتزاز والأمل بالنصر القريب على أعداء اليوم أحفاد العدو الإسرائيلي ، فالشعلة التي أوقدتها هذه الحرب المباركة ببطولاتها ونتائجها ستبقى متقدة لن تنطفئ ، نستمد منها القوة والقدرة على الفعل والتأثير والانجاز .. إنه يوم لا يمكن أن يمحى من ذاكرة السوريين- السادس من تشرين الأول عام 1973 حيث كان الانجاز الأعظم على الكيان الصهيوني الذي ادعى امتلاكه أسطورة لا تقهر ولكن جيشنا الباسل مرغ أنوف قادة الاحتلال بالوحل وجعلوا هاماتهم عند أقدام جنودنا الأبطال .. وعندما يعيد التاريخ نفسه فإنه يعيد الكثير من الأحداث مع تغيير ببعض التفاصيل ولكن الأهم في تاريخ حربنا اليوم مع قوى الظلام المدعومة من قوى الغرب الاستعمارية هو الانتصارات المتلاحقة التي يحققها جيشنا البطل رغم شراسة المعركة ..
ونحن نستعيد ذكرى حرب التحرير وفي إطار قدسيتها نلتقي مع بعض جنودنا البواسل :
الضابط المتقاعد بدر الأحمد شارك في حرب تشرين وقد حمل إصابته واعتبرها وسام شرف يحتفظ به مدى الحياة ومن المعلومات التي وضحها حول مجريات الحرب أن البعض لا يعلم أن حرب تشرين التحريرية شهدت بطولات كبيرة قام بها ضباط وصف ضباط وجنود فقد شهدت جبهة الجولان صنوفاً من البطولات الفردية والجماعية التي أظهرها العسكريون السوريون بغية تحرير تراب أرضهم من دنس الاحتلال، ومن أشهر هذه البطولات عملية استعادة مرصد جبل الشيخ الحصين المتواجد على أعلى قممه، وهي عملية قامت بها وحدات من القوات الخاصة السورية، التي أنزلت مقاتلين منها بواسطة ثلاث حوامات تمكنوا من السيطرة على الحصن بعد معركة شرسة استخدم فيها السلاح الأبيض، وما أشبه ما نراه اليوم من بطولات بالأمس وخصوصا أن حربنا اليوم أخطر فنحن نتلقى الضربات من كل الاتجاهات ومع ذلك سنصمد وننتصر لأننا شعب يعرف معنى الكرامة ومعنى الحفاظ على الأرض والوجود .
مخزون فكري وحضاري
مجيد اليوسف « جندي « قال : في هذه الذكرى المباركة نستعيد ونتمثل نهج حرب تشرين العظيمة وأهدافها السامية , نستحضرها لنتعلم منها ونعلم أجيالنا القادمة ونضيفها إلى المخزون الفكري والحضاري لأمتنا واليوم نخوض معركة الشرف والعزة دفاعاً عن أرضنا الغالية، عن تاريخنا وعن تراث الآباء والأجداد، بعزيمة صلبة وتصميم قاطع ليكون النصر حليفنا فسورية التي خاضت حرب تشرين التحريرية, وقدمت مواكب الشهداء مستمرة بتمسكها بمبادئها ولا ترضى بتدنيس أرضها وستقضي على الإرهابيين والمرتزقة وستثبت للجميع أنها قادرة على ذلك .
عشقنا الشهادة
سهيل خليل «جندي» قال : على الرغم من كل الظروف وهذه الحرب الكونية التي نعيشها وما مر به آباؤنا في حرب تشرين التحريرية ندرك أن أمتنا وبالرغم ما مر عليها من محن وسيمر من الطغاة والمرتزقة قادرة على دحرهم جميعا , وسنبقى نحن بتراثنا وحضارتنا وإيماننا أصحاب حق , وأعداء اليوم يبدو أنهم لم يتعلموا الدرس من أسلافهم ولكننا نحن من تعلمنا درس الوطنية وعشقنا التضحية والشهادة في سبيل الوطن .
استعادت الكرامة
هيثم العلي « جندي « قال : إن الثقة التامة بقدرة الجيش العربي السوري على النصر ودحر الإرهاب ودعوات الفتنة الصهيووهابية تعززها وحدة الشعب الذي يقف اليوم صامداً صابراً أمام التحديات والعقوبات الاقتصادية التي فرضت عليه في محاولة يائسة لضرب تمسكه بأرضه ووحدته وخياره الثابت الذي كان شاهداً على الانتصار في حرب تشرين وبطولات أبنائه على سفوح جبل الشيخ والقنيطرة وجميع أرجاء الجولان السوري الحبيب.
وأضاف : حرب تشرين بانتصاراتها التي صنعت تغيرا حقيقيا في بنية الذات العربية وفي الواقع العربي وأحيت الأمل واستعادت الكرامة ،تحل ذكراها هذا العام والعالم يشهد انتصارات الجيش العربي السوري على أعتى وأشرس حرب شنت في التاريخ الحديث على دولة من قبل تنظيمات إرهابية ضمت في صفوفها عشرات الآلاف من المرتزقة والتكفيريين جاؤوا من أكثر من 80 دولة وبدعم لوجستي واستخباري وتسليحي من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال وبعض عملائهما من أنظمة الخليج والمنطقة.
وأضاف : رجال الجيش العربي السوري يجددون العهد يوميا من خلال تضحياتهم ودماء الشهداء الطاهرة في مواجهة الإرهاب الوهابي التكفيري وأدواته من تنظيمات إرهابية،ويكرسون عقيدتهم القتالية في الدفاع عن الوطن واضعين شعلة الانتصار في حرب تشرين التحريرية على العدو الصهيوني نصب أعينهم لأنهم على يقين أن العدو واحد والمستهدف هو سورية بموقعها ومكانتها الحضارية والإنسانية.
واليوم بعد مرور ثماني سنوات ونيف على هذه الحرب العدوانية لم يستطع أعداء الوطن النيل من صمود مكوناته وتاريخه العبق بالبطولات دفاعا عن العزة والكرامة وسيكتب أبناؤه يدا بيد مع الجيش العربي السوري نصرا قادما على الإرهاب.
الجند الأوفياء
قصي المحمد «جندي في الجيش العربي السوري « قال : إن تاريخنا العربي حافل بقصص البطولات والتضحيات ومليء بملاحم سطرها أبطال دافعوا عن الأوطان واستشهدوا ليحيا الآخرون من بعدهم وينعموا بالحرية والأمان.
واليوم على وقع الانتصارات الساحقة التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري على امتداد ساحات الوطن على مرتزقة الأعراب ومجموعاتهم الإرهابية المسلحة نستعيد نحن السوريين (جيشا وشعبا) هذا العام ذكرى الملاحم البطولية التي سطرها رجال قواتنا المسلحة قبل (46) عاما في حرب تشرين التحريرية لنؤكد أن الأرض التي صانها الآباء بدمائهم وأرواحهم لن تستطيع أي قوة مهما بلغ جبروتها النيل من حرمتها .
وأضاف : إن انتصارات حرب تشرين وتمسك سورية بحقوقها ودعمها للمقاومة ودفاعها عن المقدسات جعل هؤلاء العملاء يعملون على تسخير كل إمكانياتهم لتدمير بنية الدولة السورية وإضعاف دورها بأساليب مبتكرة جديدة وأدوات زرعت في الداخل لتكون منفذا يعتقد فيها الغرب وإسرائيل أنهم سيمررون من خلالها أجنداتهم العدوانية في المنطقة, لكن نحن لهم بالمرصاد وسنبقى الجند الأوفياء لهذا الوطن الذي ندافع عنه ليبقى كما كان دائما القلعة الصامدة في وجه كل المؤامرات والتحديات .
جيش وطني عقائدي
راغب الأحمد «متطوع في الجيش العربي السوري « قال : صحيح أن هناك اختلافا ربما في ظروف الحرب التي تتعرض لها سورية اليوم منذ ما يقارب (8) سنوات عما تعرضت له في حرب تشرين التحريرية إلا أن تلك الاختلافات البسيطة للعدوان الجديد لا تلغي التشابه الكبير بين ظروف المعركتين حيث تواجه سورية حاليا ما واجهته قبل (46) عاما عدوا مسلحا بأسلحة غربية صهيونية هدفها تدمير سورية ,الدولة المقاومة والنيل من شعبها الذي تعهد ومنذ القدم حماية أرضه وإسقاط كل مشاريع الهيمنة والعدوان المعدة لاستهدافها, ونحن جيش تعلم حب الوطن في مدرسة القائد المؤسس حافظ الأسد , وآمن بأن الوطن غال ويستحق التضحيات كما قال السيد الرئيس بشار الأسد , فالجيش العربي السوري جيش وطني عقائدي لم يبخل يوماً منذ تأسيسه في بذل الدماء وتقديم الأرواح دفاعاً عن شعبه وعن أرض الوطن والمقدسات.
رصيد كبير
ـ محمد الجمال جندي في صفوف الجيش العربي السوري قال :حرب السادس من تشرين من أروع انتصارات أمتنا في تاريخها الحديث , لقد كانت معارك تشرين والجولان شهادة شرف وفخار لقواتنا المسلحة وتجربة ضخمة اجتازتها في البر والبحر والجو بنجاح عظيم وبأعلى درجات الرجولة والبطولة, انتصاراتنا في حرب تشرين رصيد كبير ودائم لشعبنا ولأمتنا، فلا انتصار مع الجهل، ولا انتصار مع الخوف، ولا انتصار مع التردد، ولا انتصار مع التخاذل , تتزامن الذكرى السادسة والاربعين لحرب تشرين التحريرية التي قادها وخطط لها القائد المؤسس حافظ الأسد مع الانتصارات العظيمة التي حققها ومازال يحققها جيشنا الباسل المصمم على اجتثاث الإرهاب المدعوم من الدول المتصهينة . وأضاف : حرب تشرين كسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر وتجلت أهميتها في إحداثها تغييرات كبيرة في مواقف الدول وبالتالي إعادة النظر بطريقة التعامل مع العرب على أنهم أصحاب البيت وأصحاب الحق في الدفاع عن أوطانهم ..
عقيدة راسخة
علاء طيبة جندي في الجيش العربي السوري قال :سورية اليوم أكثر إصرارا وتصميما على تحرير كامل أراضيها المحتلة واكبر دليل هو التضحيات التي قدمها أبناء الشعب السوري عسكريين ومدنيين والتي تعتبر استمرارا للتضحيات التي قدمت في حرب تشرين التحريرية ووحدت العرب في تلك المرحلة وجمعت كل أطياف الشعب السوري في المرحلة الحالية , وأضاف : سورية منتصرة على الإرهاب العالمي الذي تتعرض له ,مؤكدا ثقة الشعب بجيشه وقائده وعزمه على مواصلة النضال حتى تحرير كامل أراضينا المحتلة , لان سورية اتسمت على مر العصور بعزيمة وإرادة شعبها وتضحيات جيشها للتصدي لكافة المؤامرات والمخططات الاستعمارية ولم تكتف بذلك ,بل سعت لخلق نهج جديد للدفاع ,كان عماده الجيش العربي السوري بعقيدته الراسخة ما أدى لقلب الموازين وفرض قوانين جديدة لتبديل قواعد اللعبة الاستعمارية في المنطقة ,وبالتالي حرب تشرين التحريرية أسست لزمن الانتصارات بالمنطقة وكرست منطق المقاومة ونهجها, يستذكرها السوريون بكل فخر واعتزاز كونهم يعيشون هذه الايام ملاحم بطولية يسطرها بواسل الجيش العربي السوري ضد الارهاب التكفيري الممنهج على امتداد مساحة الوطن , وفي النهاية تبقى إرادة الانتصار عند السوريين وجيشهم تتعاظم مع الانجازات التي يحققها جيش عقائدي مؤمن بوطنه ووحدة ترابه و تضحية أبنائه ليبقى الوطن عزيزا وشامخا ,وعلى طريق الحرية والكرامة تسير قوافل الشهداء لتعلو راية الوطن خفاقة ويستمر النضال المشرف لأجل عليائه وسموه حتى تحرير كامل أراضي الوطن .
نضال مرهج جندي في الجيش العربي السوري أكد أن ذكرى حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد الحية أبدا في ضمائر السوريين , تكرس بطولات وتضحيات رجال الجيش العربي السوري ابتداء بالانتصار على العدو الإسرائيلي وإلحاق الهزيمة به في حرب تشرين وصولا إلى محاربة أدوات الغرب المتصهين والأنظمة الرجعية العربية وأدواتها من التنظيمات الإرهابية على الأرض السورية ,
ملاحم البطولة
إن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري اليوم ضد الإرهاب وداعميه ومموليه تمثل استمرارا ً لانتصارات حرب تشرين ومعانيها ، هذا ما أشار إليه سامر إبراهيم جندي في الجيش العربي السوري ، مستذكرا ً ملاحم البطولات التي حققها ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الذين أعادوا للأمة هيبتها ووقفوا في وجه قوى الطغيان وأسسوا لهذه المرحلة الراهنة التى تواصل فيها القوات المسلحة تحقيق النصر تلو الآخر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .
نسائم العزة
فضل الخطيب – جندي قال : هاهي ذكرى حرب تشرين التحريرية تنثر عبيرها لتفوح منها رائحة البطولة والكرامة ولتعطر أرض وطننا بنسائم العزة والشرف مسقطة الأوهام والمؤامرات التي هدفها النيل منه وراسمة معابر جديدة للأمل والتفاؤل بغد مشرق ولتفصح عن عزيمة خلدتها ذاكرة التاريخ بحروف مضيئة ينبعث منها الضياء ليبدد ظلام الشر والعدوان .
وأضاف : في السادس من تشرين نعيش أيام الفخار والاعتزاز والنصر المؤزر و قد سجل التاريخ صفحات مشرقة عن مواقف البطولة التي قدمت للعالم درساً في حب الوطن فهذه الحرب أظهرت قوة الجندي العربي وتصميمه على أداء واجبه الوطني المقدس في حفظ أمن الوطن واستقراره من كل الأرض السورية .
محطة مضيئة
فراس الأحمد – جندي قال : تمثل حرب تشرين التحريرية محطة مضيئة فهي كرست نهج المقاومة ورسخت ثقافة الانتصارات والانجازات التي يستذكرها السوريون بكل فخر واعتزاز وهذه الانجازات تتعاظم على يد بواسل الجيش العربي السوري الذين يتابعون استكمال مسيرة النضال على خطى الأجداد للدفاع عن منعة وسيادة وطننا .
وأضاف : نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار ونتمنى لجرحانا الشفاء العاجل و إن إرادة الصمود والمقاومة التي انتصرت في حرب تشرين التحريرية هاهي اليوم تتجسد من خلال الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب وداعميه ومموليه .
شعبة التحقيقات