الجلسات الحوارية الشبابية التي استمرت ثلاثة أيام في جامعة البعث وفي الجامعات السورية ناقشت قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وتبادل الأفكار التي تسهم في مواجهة التحديات التي أفرزتها الحرب الإرهابية على سورية ومواضيع تتعلق بالهوية والانتماء وتعزيز مفاهيم التشاركية والحوار وحروب المصطلحات وأثرها على فئة الشباب والشائعات والأكاذيب وأثرها في ضوء حروب الجيل الرابع وذلك من أجل الوصول إلى مؤشرات وخلاصات مهمة يمكن البناء عليها في الخطط والمشاريع المتعلقة بحاضر ومستقبل الشباب.
ففي جامعة البعث بين المشاركون أن هذه الجلسات ساهمت في تعزيز روح المبادرة لدى الشباب والعمل على تحفيزهم نحو ريادة الأعمال وابتكار الأفكار واجتراح الحلول المناسبة لكل المشكلات والتحديات التي تواجههم, وأكدوا على ضرورة البحث حول الآليات والمعالجة لكل محور تمت مناقشته ضمن الجلسات وبينوا أن الأولوية في المحاور المطروحة كانت المشكلات الاقتصادية والتحديات الاجتماعية التي تواجه الشباب في المرحلة الراهنة, وضرورة العمل على بناء جيل واع ومثقف بقضايا وطنه وقادر على تحمل مسؤولياته مشيرين أن جيل الشباب المثقف أمام مسؤوليات وواجبات جسيمة خلال الفترة المقبلة.
واعتبروا أن الانتماء هو الوجود ولابد من امتلاك ناصية الحوار.
وقدم الدكتور مهند إبراهيم رئيس قسم الإرشاد النفسي في كلية التربية تعريفا للهوية الوطنية مبينا أن تنميتها وتعزيزها واجب يقع على عاتق الأفراد والحكومات والمؤسسات معا.
وأشار عامر طلاس عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية رئيس مكتب النشاط الرياضي إلى أن تفاعل الشباب بشكل كبير مع الجلسات التي أغنتهم بالأفكار وأغنوها بمقترحاتهم دل على وعيهم الفكري والمعرفي.
العروبة – الأخبار