ازدياد نسبة نفوق الأبقار في مبقرة حمص لعـدم وجود الكادر البيطري الكافي

كشف المهندس ايلي خولي مدير مبقرة حمص أن القيمة المالية الإجمالية لمبيعات المنشأة من مختلف المنتجات و الموارد بلغت نحو 406 ملايين ليرة سورية منذ بداية العام الجاري و حتى نهاية شهر آب الماضي ، مبينا أن مبيعات المبقرة من مادة الحليب بلغت 222,5 مليون ليرة سورية و مبيعاتها من عجول الأبقار المنسقة ( اللحوم ) وصلت إلى نحو 55,5 مليون ليرة و مبيعاتها من الأبقار المنسقة 10,5 ملايين ليرة و مبيعاتها من الأبقار الحوامل للتربية التي سلمت لجرحى الحرب ما يزيد عن 48 مليون ليرة و مبيعاتها من محاصيل المزرعة أكثر من 69,5 مليون ليرة سورية ، موضحا أن الكميات المباعة من الحليب منذ بداية العام الجاري بلغت 1200 طن و من عجول الأبقار المنسقة حوالي 44 طناً و من الأبقار الحوامل للتربية 33 بقرة .
و بين أن الأرباح التشغيلية للمبقرة بلغت خلال الأشهر الثمانية الماضية 117 مليوناً و 125 ألف ليرة سورية ، لافتا إلى أن إنتاج المنشأة المنفذ من الحليب بلغ 1284 طناً محققة بذلك نسبة انجاز قدرها 82 % من كميات الحليب المخطط إنتاجها البالغة 1573 طناً ، و إنتاجها من اللحوم بلغ حوالي 43990 طناً محققة نسبة 87 % من الكمية المخطط إنتاجها و البالغة 50725 طناً ، و أن إنتاجها من عدد المواليد الحية المنفذة بلغ 197 رأساً محققة بذلك نسبة 88 % من عدد المواليد الحية المخططة و البالغة 224 رأساً ، مضيفا أنه تم إنتاج ما يقارب 2030 طن من المحاصيل الزراعية المختلفة منها 1826 طناً من العلف الأخضر و كمية 59 طن بذار و 143 طناً من التبن و التي يتم في الأساس زراعتها في الأراضي التابعة للمنشأة و التي تبلغ مساحتها 1098 دونماً.
و أشار خولي إلى أنه يتم تسليم نحو 95 % من إنتاج المبقرة من كميات الحليب المنتجة إلى شركة ألبان حمص بسعر 185 ليرة سورية للكيلو الغرام الواحد ، و يبقى كمية 5 % من كمية الحليب ضمن المنشأة تستخدم لإرضاع المواليد الحديثة و جزء منها تباع لعمال المبقرة ، لافتا إلى أن العدد الإجمالي لقطيع البقر الموجود في المبقرة حتى نهاية شهر آب الماضي وصل إلى 540 رأس بقر ، كاشفا أنه تم نفوق 38 رأساً منها 4 رؤوس أبقار و 6 رؤوس قطيع نامي عجول و عجلات ( من 3 أشهر و ما فوق ) و 28 رأساً مواليد جديدة ( من الولادة و حتى 3 أشهر ) ، موضحا أن النسبة المعيارية لنفوق قطيع الأبقار هي 1 % و للقطيع النامي هي 2 % و لقطيع العجول و الرضيعة ( مواليد حديثة ) هي 10 % ، عازيا سبب النفوق بالدرجة الأولى في المواليد الحديثة لحالات الإسهال و التهاب الرئة باعتبار هذه المواليد حساسة جدا تجاه الظروف المناخية و البيئية بالإضافة للعامل البشري الذي يشرف على رعايتها و معالجتها ، منوها إلى أن زيادة نسبة النفوق عن النسبة المعيارية يأتي نتيجة لعدم وجود الكادر البيطري الكافي و المتخصص من الناحيتين العددية و النوعية ضمن المبقرة.

العروبة _ الأخبار

المزيد...
آخر الأخبار