شارك نسيم رمضان ورامي درويش أعضاء الهيئة الفنية في كلية التربية الموسيقية بجامعة البعث في مهرجان الشفق الشمالي «مهرجان ثقافات العالم» في إقليم خانتي مانسيسك -مدينة بيلوبارسكي في جمهورية روسيا الاتحادية.
رئيس جامعة البعث الدكتور عبد الباسط الخطيب أكد أهمية تبادل الخبرات مع الجامعات في الدول الصديقة وبخاصة في المجال الموسيقي التي تؤكد إصرارنا على ثقافة الحياة وصمودنا رغم كل الظروف ونشر المحبة والعلم والثقافة والموسيقا مبينا أن العازفين قطعوا المسافات الطويلة ليقدموا معزوفاتهم في مدينة بيلوبارسكي الروسية تأكيدا منهم على أن الموسيقا رسالة حب وسلام، لافتاً إلى أهمية تطوير القدرات للمدرسين بشكل مستمر ودائم من خلال المشاركات الخارجية لرفع الكفاءات والمهارات لمدرسي الجامعات والذي ينعكس إيجابا على أدائهم في تطوير مهاراتهم ورفدها بالمعلومات الحديثة وتطبيقها على العملية التعليمية لطلاب جامعة البعث .
وأشار رامي درويش الى مشاركة وفد جامعة البعث بورشة عمل سريعة حول الحفاظ على الآلات الموسيقية التراثية في متحف الآلات الموسيقية (قسم الآلات الروسية) وطرق تصنيفها وصيانتها وتقديمها للزوار بأحدث الطرق وما إلى ذلك وللاطلاع على الخبرات الروسية من خلال زيارتهم للمعهد العالي للموسيقا في موسكو – معهد تشايكوفسكي العريق في الاختصاص بتبادل الآراء والخبرات والمناقشات في مواضيع عديدة ذات الشأن مع مدرسي وطلاب المعهد، باحثين إمكانية افتتاح قسم دراسات عليا في كلية التربية الموسيقية في جامعة البعث بالتعاون مع معهد تشايكوفسكي ، ولفت نسيم رمضان إلى تقديم الوفد المشارك في مهرجان الثقافات العالمي (الشفق الشمالي)في مدينة بيلويارسكي عروضاً متنوعة على مدار يومين ففي اليوم الأول عرض أدائي على خشبة المسرح المغلق للمدينة،وفي اليوم الثاني عرض جديد في مسرح الهواء الطلق، وكانت هناك عدة مشاركات لوفود دول عديدة كبيلاروسيا وكوبا وغيرها.
كما زار وفد جامعة البعث مدرسة الموسيقا وأقاموا ورشة عمل مع مدرسي وطلاب المدرسة لتبادل الخبرات التدريسية والعلمية في الأداء على الآلات الموسيقية التراثية لكلا الطرفين (آلة العود/آلة الدّومرا).
ونتج عن الزيارة عدة توصيات ومقترحات هي:
1-اقتراح افتتاح قسم دراسات عليا في كلية التربية الموسيقية مع معهد تشايكوفسكي أو إحدى الجامعات الروسية الرسمية.
2-تمتين العلاقة بين محافظة حمص وجامعة البعث وإقليم خانتي مانسيسك من خلال تبادل الزيارات العلمية والطلابية في الاختصاص.
3-إقامة ندوة علمية أو مؤتمر علمي حول دور سورية التاريخي الرائد على مستوى الإبداع الموسيقي كوننا أصحاب أقدم تدوين موسيقي في التاريخ، لتوضيح ذلك وإظهاره بأجمل صور ممكنة.
وأشار الدكتور عدنان الشيخ حمود عميد كلية التربية الموسيقية إلى أهمية التعليم الموسيقي الأكاديمي، وإلى الإمكانيات المتطورة والتجهيزات الحديثة التي تمتلكها مخابر كلية التربية الموسيقية والتي تساعد على تأهيل كوادر متخصصة ترفد سورية بموسيقيين متدربين على أحدث الآلات واطلاعهم على مستجدات الموسيقا بطريقة موسيقية جديدة وحديثة.
العروبة – يوسف بدّور