المتفوقون ثروة حقيقية للوطن , ثروة وطنية وقومية , لأن المورد البشري المتفوق سيظل دائما عدة الأمم صاحبة الحضارة, وصاحبة الرؤية المستقبلية المتطورة , ونعتقد أن مدارس المتفوقين قد أوجدت المناخ الصحيح لمتابعة التفوق لأن هذه المدارس المتخصصة تولي المتفوقين كل رعاية واهتمام ليكونوا نواة مجموعة من العلماء والباحثين في المستقبل , لاسيما إذا ما توفر في هذه المدارس المناخ الصفي لرعايتهم , لأن لهذا المناخ الدور الكبير في التفاعل العلمي فبقدر ما يشعر الطالب بأنه قادر على إثبات ذاته , وأنه يعبر بصدق عن قدراته وطاقاته تتفجر هذه الطاقات والإبداعات لدى الطالب المتفوق الذي يعد الثروة والعطاء , وهو فوق كل ذلك رصيد للمجتمع في تحقيق التقدم الحضاري.
ونشير أنه في عام 1998 صدر المرسوم بإحداث ثانوية للمتفوقين في كل محافظة من محافظات القطر تضم الطلبة المتفوقين من أبناء هذه المحافظة , وجاء هذا الإحداث تشجيعا للطلاب الذين استطاعوا بجهدهم ومثابرتهم أن يحصلوا على درجات عالية في مرحلة التعليم الأساسي تؤهلهم لتفوق أكبر في مراحل دراسية أعلى لتأمين المستقبل المرجو.
إذا نستطيع القول أن مدرسة الباسل للمتفوقين في حمص خطوة رائدة في طريق تطوير التعليم وتحديثه , كما أنها دافع كبير للطلاب لمواصلة التفوق وتحقيق غاياتهم وأهدافهم العلمية في متابعة التحصيل الدراسي .
ومما لاشك فيه أن المدرسة مشروع وطني لاستثمار طاقات الشباب ومعرفة مؤهلاتهم كي يشاركوا بفعالية في عملية بناء المجتمع , من هنا يعول على هذه المدرسة الكثير ..
تضم المدرسة الطلبة المتفوقين من أبناء هذه المحافظة الذين استطاعوا بجهدهم ومثابرتهم أن يحصلوا على درجات عالية في مرحلة التعليم الأساسي تؤهلهم لتحقيق التفوق الأكبر في مراحل دراسية أعلى لتأمين المستقبل المرجو.
إذا نستطيع القول أن مدرسة المتفوقين خطوة رائدة في طريق تطوير التعليم وتحديثه , كما أنها دافع كبير لفئة من الطلاب لمواصلة التفوق وتحقيق غاياتهم وأهدافهم العلمية في متابعة التحصيل الدراسي .
إن تجربة مدارس المتفوقين ناجحة لكنها تحتاج للكثير من الدعم والإمكانيات من حيث تأمين المخابر الحديثة والوسائل التعليمية المتطورة وتخفيض نصاب المدرس لأنه يبذل جهدا مضاعفا إضافة لتطوير المناهج وتأليف مناهج خاصة بمدارس المتفوقين وتطوير نظام الامتحانات لتكون أكثر علمية خاصة للمتفوقين ، علما أن حصص الإثراء ايجابية ولها فوائد كثيرة على أن تكون عملية,و التعامل مع الطلاب المتفوقين مريح لأن لديهم قدرات إدراكية كبيرة وسريعة في تفهم المعلومات فالمدرس في هذه المدارس لابد له من أن يتمتع بمواصفات عالية من الإلمام بكل الجوانب .
العروبة – الأخبار