يعتبر سوق الهال الرئيسي بحمص شريان حيوي للمدينة والريف كونه محطة تجارية يعتمد عليها التجار في شراء بضائعهم سواء الخضار أو الفواكه ومركزاً هاماً يقصده الفلاحون من أرياف المدينة لبيع بضائعهم ومنتجاتهم الزراعية، ومع عودة أصحاب المحال إلى محالهم في السوق وعودة المهجرين إلى منازلهم ازداد النشاط التجاري في السوق مما تطلب تأمين الخدمات الضرورية فيه وخاصة الكهرباء والماء والهاتف والحمامات.
وبيّن رئيف جنيات رئيس اللجنة التشغيلية لسوق الهال الرئيسي بحمص أن السوق مخدم بشكل جيد باستثناء مشكلة الانسدادات بشبكة الصرف الصحي ومشكلة الحمامات، حيث ترد شكاوى يومية من التجار والفلاحين ومرتادي السوق بخصوصها كونها مغلقة ومعطلة و لا يمكن استخدامها وهي بحالة مزرية لا يمكن وصفها، ورغم الوعود المستمرة من قبل مجلس المدينة منذ عدة أشهر لإصلاح شبكة الصرف الصحي والحمامات وإعادة تأهيلها لم نلحظ أي تحسن يذكر بوضعها .
وأوضح المهندس فراس النمر مدير الأملاك بمجلس مدينة حمص أنه يوجد في السوق خمسة حمامات مستثمرة مقتطع منها محل مقابل صيانة الحمامات حيث تم فسخ عقد لأحد الحمامات لعدم الالتزام بالصيانة والاهتمام وهو حاليا قيد المعالجة لاستثماره مجدداً بشكل لائق.
وأضاف النمر: تم توجيه إنذار نهائي للمستثمرين فيما يتعلق بالحمامات المتبقية بسبب عدم الالتزام وأحيل موضوعها إلى مديرية الأشغال للتحقق من صيانتها وتشغيلها وفي حال عدم الصيانة سيتم فسخ العقود وإحالتها إلى مستثمرين جدد .
نأمل من الجهات المعنية تخديم سوق الهال الرئيسي بالخدمات المطلوبة نظراً للحاجة الماسة لذلك وما للسوق من أهمية حيوية في المدينة .
العروبة-عصام فارس
