تساهم بالتخفيف من الحوادث المرورية.. مشاريع طرقية وسككية جديدة في الخدمة والاستثمار

للتخفيف من الحوادث المرورية اليومية والحفاظ على سلامة المواطنين وضعت وزارة النقل عدة مشاريع طرقية وسككية بالخدمة والاستثمار بقيمة تجاوزت 1،5 مليار ليرة سورية وهي مشروع عقدة شمسين الطرقية على أوتوستراد حمص – دمشق الدولي ونفق خربة غازي على أوتوستراد حمص – طرطوس وإعادة تأهيل وصلة سككية لنقل الحبوب لصومعة حمص على طريق حمص –حماة بعد عمليات إعادة تأهيلها.
وتعد عقدة شمسين من المشاريع الطرقية الهامة بكلفة 500 مليون ليرة وتساهم بالتخفيف من حوادث المرور على الأوتستراد الدولي وضمان سلامة المواطنين.وتأمين الربط بين مساري الطريق الشرقي والغربي، وتجعل الحركة دون تقاطع سطحي على الطريق، الأمر الذي يسهم بتسهيل العبور والتنقل براحة إضافة لتسهيل الدخول للمدينة الصناعية في حسياء ومستخدمي اوتستراد حمص – شنشار – حسياء,وأنجزتها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ومؤسسة الإسكان العسكرية وذلك خلال 240 يوما.
أما نفق خربة غازي على طريق حمص – طرطوس الذي بلغت كلفته 800 مليون ل.س سيساهم بالحد من حوادث السير التي تتم نتيجة سير بعض المركبات عكس السير وتأمين الحركات المرورية التبادلية لتخديم التجمعات السكنية الكبيرة والمنشآت الصناعية والسياحية المتواجدة على يمين ويسار النفق وربطها مع الأوتستراد بشكل آمن وسليم وفق المواصفات الفنية ومعايير السلامة المرورية المطلوبة, وبالتالي منع ظاهرة السير عكس الاتجاه على الأوتستراد وخاصة مع الكثافة الكبيرة والمتزايدة في عدد السيارات وأغلبها الشاحنات والمركبات الزراعية مما يتسبب بوقوع حوادث سير كارثية حيث تعمد بعض السيارات إلى مخالفة الطريق بالاتجاه المعاكس ,وبالتالي إلغاء التقاطعات السطحية , والمشروع عبارة عن معبر سفلي من البيتون المسلح بطول 35 متر على أوتستراد حمص- طرطوس وتم تزويده بالطرق التخديمية ومراعاة الشروط الفنية والسلامة المرورية وقام بتنفيذه فرع الشركة العامة للطرق والجسوربحمص .
في حين أن مشروع إعادة تأهيل الوصلة السككية لصومعة حمص بطول 18 كم وتكلفة نحو 242 مليون ليرة يحقق وفراً اقتصادياً مهماً بالتكلفة وزمن النقل وذلك بعد إعادة تأهيلها وصيانتها بعد توقفها خلال سنوات لتساهم بنقل الحبوب من مرفأ طرطوس إلى صوامع الوليد بحمص ويؤمن نقل ألفي طن من الحبوب يوميا و730 ألف طن سنويا وشمل التأهيل الأعمال الترابية والصناعية وإنشاء عبارات للتصريف المطري، وصولاً لتأمين القضبان الحديدية والعوارض البيتونية والخشبية ومجموعات تثبيت للقضبان الحديدية وغيرها,والمشروع يؤمن وصول الحبوب إلى الصومعة عبر القطارات بدلا من الشاحنات، بحيث يتم الوصول إلى قناة جافة لنقل الحبوب من المرفأ إلى الصومعة,و هذه التفريعة السككية خرجت من الخدمة عام 2011 بسبب الاعتداءات الإرهابية في محافظة حمص وتخريب وتفجير الخط الحديدي.
وأكد المهندس علي حمود وزير النقل أن محافظة حمص هي واسطة المحافظات السورية وتعتبر عقدة ربط طرقية وسككية بالنسبة لوزارة النقل بين حمص وبقية المحافظات السورية وبين حمص والدول المجاورة لذلك عملت الوزارة خلال السنوات الماضية على إنجاز العديد من مشاريع النقل والطرقات بالمحافظة, وأوضح وزير النقل أن التعاون بين وزارة النقل ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أثمر بإنجاز العديد من المشاريع الطرقية والسككية الهامة خاصة المتعلقة بنقل الحبوب وكانت أولى التجارب بنقل الحبوب من صوامع شنشار بحمص ثم تطورت التجربة لصوامع الناصرية وحاليا تم إعادة تأهيل قسم من سكة القطار بصوامع الوليد بحمص بعد تأهيل خط حديدي بطول 18 كم من محطة سنيسل وحتى صوامع حمص حيث تساهم بسرعة نقل الحبوب من ناحية وتخفيف الأعباء المالية وسيتم العمل وفق الخطة القادمة بتأهيل والوصول عبر القطار لصوامع حلب .
وختم وزير النقل بالتأكيد أن هذه المشاريع الطرقية تساهم بتأمين إيرادات هامة عبر التخفيف من حوادث السير والحفاظ على الطرقات من الصيانة والأهم ضمان سلامة المواطنين.
وأشار الدكتور عاطف النداف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الى أن إعادة تأهيل سكة القطار بصوامع الوليد بحمص إنجاز هام نتيجة التعاون المستمر بين وزارتي النقل والتجارة الداخلية وحماية المستهلك لتساهم بنقل الحبوب من مرفأ طرطوس لصوامع الوليد والمساهمة بتخفيف الأعباء المادية حيث أن مشروع تأمين نقل الحبوب من صوامع شنشار بالقطار بكلفة 325 مليون ل.س ساهم بموسم هذا العام بتوفير أكثر من 300 مليون ل.س مع توفير كميات كبيرة من المحروقات تزيد عن 300 ألف ليتر مع المساهمة بالحفاظ على البيئة.

العروبة – الأخبار

المزيد...
آخر الأخبار