افتتاح مركز« تلبيسة» لإنجاز معاملات الأحوال المدنية

تأكيدا على ضمان حقوق المواطنين خاصة بالمناطق التي تعرضت للإرهاب والتهجير للأهالي والتي تسبب بتأخير إنجاز الكثير من المعاملات خاصة المتعلقة بالشؤون المدنية ومنها مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي تم بداية الشهر الحالي العمل بمركز مدرسة عثمان بن عفان في تلبيسة بإشراف الأمانة السورية للتنمية بالتعاون مع مديرية الشؤون المدنية بحمص لتخفيف الأعباء على المواطنين وإنجاز كافة معاملات الأحوال المدنية المتعلقة بأهالي مدينة تلبيسة الذين تأخروا بإنجازها خلال سنوات الحرب ..
ويضم المركز أقسام عديدة, قسم للاستشارات القانونية عبر فريق من المحامين إضافة لقسم لضبوط الشرطة وأقسام مختلفة لاستلام كافة الوثائق الخاصة بإنجاز كافة معاملات الأحوال المدنية من تسجيل ولادات وزواج خاصة بالنسبة لمجهولي النسب .
وأكد عمار عمار مدير الشؤون المدنية بحمص أن المركز بدأ منذ بداية الشهر الحالي وسيستمر حتى تسجيل كل البيانات بالتعاون بين الأمانة السورية للتنمية ومديرية الشؤون المدنية , وأضاف أنه تم تسجيل أكثر من 5 آلاف واقعة سواء من تسجيل ولادات وتثبيت زواج أو طلاق إضافة لمنح البطاقة العائلية والتقديم على البطاقة الشخصية وكل معاملات الأحوال المدنية بالتنسيق مع مديرية الشؤون المدنية, وأوضح مدير الشؤون المدنية أن المركز خفف الكثير من الأعباء على المواطنين خاصة من ناحية تكاليف الغرامات أو النزول لأمانة السجل المدني بحمص حيث لاقت التجربة صدى إيجابيا عند أهالي تلبيسة.
وأشار ممثل الأمانة السورية للتنمية أن المركز يضم فريق متكامل من المحامين والاستشاريين وتتم فيه كافة الإجراءات المطلوبة لتقديم خدمة الشؤون المدنية ضمن المركز ذاته مع تسديد الرسوم المتعلقة بغرامات التأخير حيث انعكس ذلك إيجابيا على أهالي تلبيسة وتخفيف الأعباء عليهم بالنزول للمدينة.
من ناحيته أشار أحمد رحال رئيس مجلس مدينة تلبيسة أنه تم خلال الأشهر الماضية تقييم واقع حالات الشؤون المدنية بتلبيسة وتبين وجود أكثر من 6 آلاف عائلة بحاجة لانجاز معاملات للشؤون المدنية خاصة بالنسبة لمجهولي النسب وتثبيت عقود الزواج والكثير من القضايا التي تم حلها من خلال الفريق العامل بالمركز الذي يستقبل المواطنين يوميا وأضاف أن تسجيل كافة البيانات العائلية للمواطنين انعكس إيجابيا خاصة من الناحية الاجتماعية لضمان حقوق الأهالي وحقوق الأطفال .
وتحدث عدد من أهالي تلبيسة عن خدمات المركز الذي خفف الكثير من الأعباء سواء المالية أو أعباء النزول للسجل المدني بحمص كما أن المركز يقدم كافة الاستشارات ومعالجة كل القضايا العالقة خلال سنوات الحرب .
بقي أن نشير إلى أهمية المركز كداعم أساسي لعمل مديرية الشؤون المدنية بحمص التي تعمل كفريق عمل واحد مع فريق الأمانة السورية للتنمية في عمليات تسجيل الولادات وإنجاز كافة معاملات الشؤون المدنية لها في المناطق التي كانت تعيش ظروفا صعبة خلال سنوات الحرب فضلاً عن الانعكاسات من الناحية الاجتماعية لمجهولي النسب وعدم تثبيت بعض حالات الزواج حيث تساهم هذه الجهود بالحفاظ على البنية المجتمعية مع العلم أن تسجيل البيانات العائلية سينعكس أيضا على هذه الأسر لاستكمال كافة إجراءاتها اللازمة مع بقية مؤسسات الدولة.

العروبة – الأخبار

 

المزيد...
آخر الأخبار