في يوم الضاد، لا نقرأ العربية فقط، بل نعيشها شعراً، ومسرحاً، وتراثاً، عنوان الاحتفال الذي أحيته كليتا الآداب والعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية، و الموسيقا، بالتعاون مابين جامعة حمص واتحاد الطلبة .
وبدئ الاحتفال بفقرة موشحات أندلسية لطلاب كلية الموسيقا.
وتلاها قصيدة تروي أحداث الثورة السورية.
وختام الحفل مشاهد مسرحية، تحكي عن أهمية اللغة العربية وسبل الحفاظ عليها.
وعلى هامش الحفل التقت العروبة بعض المشرفين على الحفل.
الدكتور عزة خلوف عميد كلية الموسيقا في جامعة حمص: يشارك طلابنا اليوم في إحياء اللغة العربية من خلال فقرة( الموشحات الأندلسية) والتأكيد على أهميتها، كوسيلة أساسية للتواصل، وخاصة في الغناء العربي.
وأضاف: تؤكد كلية الموسيقا على تقديمها المادة العلمية، من خلال المناهج التدريسية ، وإعادة إحياء هذه اللغة، بما يتناسب مع المعطيات الحالية، وإعادة تجديدها على المستوى الغنائي والعصري.
وعن أهمية إحياء اللغة العربية من خلال الموسيقا قال: من المعروف أن الفن هو رسالة، وصوت الشعوب, و حفظ ما هو قديم، وذاكرة المستقبل، وبالتالي إعادة إحياء ما هو قديم، بلغة عربية فصيحة، وخاصة ، الموشحات الأندلسية,والتي نستطيع من خلالها أرشفة الذاكرة، وتشجيع الجيل الجديد على الاندماج مع الواقع ، ضمن قالب موسيقي جديد في المستقبل القريب.
محمد الزهراوي متطوع في اتحاد الطلبة قسم الفعاليات: احتفالية اليوم هي فعالية طلابية، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية,وفي هذا اليوم حاولنا أن نخرج عن المألوف، من خلال المزج ما بين اللغة العربية، والموسيقا العربية, بالإضافة إلى القصيدة التي ستروي قصة شعب حارب وناضل خلال 14 عاماً من أجل كرامته، ونيل حريته، من خلال ستة شعراء، يقصونها بسردية متسلسلة.
كذلك الأمر بالنسبة للمشاهد المسرحية، التي تؤكد على أهمية اللغة العربية، من خلال مزيج ثقافي متنوع، مابين الشعر والمسرح والغناء.
وتابع: احتفالنا إحياءٌ للغة العربية التي تمثلنا، لأنها الإرث، والتراث الحضاري، وذاكرة الأمة، ولغة القرآن الكريم.
العروبة -رهف قمشري
