أكد المهندس أسامة العوض، مدير فرع الشركة العامة للاتصالات في حمص، أن العام الماضي كان مليئاً بالعمل الجاد والمثمر على صعيد التوسيع والتنفيذ والصيانة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهت منظومة الاتصالات في المحافظة.
وأشار العوض في تصريح لـ«العروبة» إلى أن فرع حمص أنهى تركيب تجهيزات بوابات الإنترنت ADSL بموجب العقد رقم 111 في عدة مواقع منها: القوتلي، الزهراء (1664)، المحطة، وتلذهب (832)، وتم وضعها في الخدمة لتغطية أوسع للمشتركين.
تركيب طاقة شمسية وبطاريات عالية الكفاءة
وأضاف أن المؤسسة قامت بتركيب وتشغيل تجهيزات الطاقة الشمسية في عدد من المناطق مثل: دبين، سكرة، الرستن، تلبيسة، المزينة 2، الحازمية، الفرقلس، كفرام، إضافة إلى تركيب بطاريات الليثيوم عالية الكفاءة في مواقع عدة منها: الصويري، كفرعايا، الشبابية 1، المظهرية، كفرنان، دير مهنا، عين الغارة، كما تم توسيع حزمة PDN بمقدار 40 غيغا وتنفيذ عدة توسعات بين المراكز لتحسين أداء الشبكة.
إصلاح الأعطال واستبدال الكوابل المتضررة
ولفت العوض إلى جهود الفرع في أعمال الصيانة والمتابعة للخطوط والكوابل الهاتفية، واستبدال الأجزاء المتضررة والمسروقة في مناطق مثل: حسياء، جندر الحرارية، القصور، الصناعة، التأمينات، المساكن الغربية، المروحيات، إضافة إلى خطوط أخرى في المدينة والريف.
كما شملت أعمال الصيانة المحركات الاحتياطية، ولاسيما في ظل فترات التقنين الطويلة للكهرباء، حيث جرت أعمال صيانة دورية وعمرة في عدة مواقع منها: أبو حكفة، أكراد داسنية، المشرفة، الريان، وادي الذهب، الناصرة، حبنمرة، أم حارتين، الدمينة، حسياء، دبين، الغسانية، القبو، خربة التين، تلبيسة، رباح، فاحل، الرقاما، البياضة والوعر.
تحسن الخدمة وعدد الاشتراكات الجديدة
وبيّن العوض لـ “العروبة” أن عدد الخطوط الهاتفية المركّبة خلال العام 2025 بلغ قرابة 20,000 رقم هاتفي، إضافة إلى تركيب 13,000 بوابة ADSL من المزود التابع للتراسل، و5,500 بوابة من المزودات الخاصة في مختلف مراكز المحافظة.
كما تم تركيب حوالي 200 اشتراك FTTH في المناطق التي تتوفر فيها هذه الخدمة، منها: الدبلان، شارع الحضارة، شارع الملعب البلدي، القوتلي، شارع أحمد شوقي، العراب، شارع العشاق، الحمراء، الملعب، طريق طرابلس والسفير.
وأشار إلى أن التوسعات في حزم الشبكة ومتابعة الصيانة والترميم أسهمت في تحسن نسبي في جودة الخدمة، بالتوازي مع المتابعة الدائمة للأعطال والترميم وفق الإمكانيات المتاحة.
الصعوبات والحلول المقترحة
حول معوقات العمل، أشار العوض إلى أن قدم الشبكة الهاتفية النحاسية وتكرار الأعطال والسرقات المتكررة للكوابل تُشكّل صعوبة بالغة في العمل وتؤثر سلباً على جودة الخدمة. كما أن انقطاع التيار الكهربائي الطويل والتقنين المتكرر يؤديان إلى أعطال في المحركات الاحتياطية وخروج بعض التجهيزات عن الخدمة، وإعادتها يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.
ولفت إلى أن الفريق الفني في دمشق يجري حالياً مناقشات متقدمة لاقتراح حلول تقنية تؤدي إلى تحسين الخدمة على مستوى القطر قريباً، مع دراسة استبدال الشبكات القديمة وتحديثها تدريجياً.
توفر المواد الأساسية وتحسن الكهرباء
ونوّه العوض إلى أن مستلزمات الإنتاج بشقيها الأساسي والتكاملي من دقيق الاتصالات، الألياف، والمعدات متوفرة، ولا توجد نقصيات حادة، ما يعزز استمرار العمل.
يُذكر أن واقع الكهرباء في حمص قد شهد تحسناً ملحوظاً مؤخراً، مع زيادة ساعات التغذية الكهربائية وتخفيض فترات التقنين بعد إعادة تأهيل وصيانة الشبكة التي تعرضت لتدمير ممنهج في السابق، ما ساهم في تخفيف الضغط على منظومة الاتصالات، وأكد مدير فرع الاتصالات أن هناك وعوداً بتحسّن إضافي في جودة الخدمات مستقبلًا، بجهود وخبرات وطنية، رغم كل الصعوبات التي واجهتها المؤسسة في السنوات الماضية.
ابتسام الحسن
