أعلن وزير الداخلية، المهندس أنس خطاب، عبر منصة (X)، عن نجاح عملية أمنية مشتركة بين وحدات الوزارة وجهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن اعتقال القيادي البارز في تنظيم داعش، نابغ زاكي القطميش، الملقب بـ”جابر”، والذي يشغل منصب “العسكري العام لولاية الشام”، وذلك ضمن الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في البلاد.
وأوضح الوزير أن العملية نُفّذت بدقة عالية وتنسيق مباشر بين الجهات الأمنية المختصة، عقب مراقبة دقيقة لتحركات القيادي الإرهابي، حيث تمّت مداهمة الموقع الذي كان يتحصن فيه في محافظة حلب، ووقع اشتباك مباشر انتهى بالسيطرة على الموقع واعتقاله دون إصابات بين عناصر القوة المنفذة، وقد تم ضبط حزام ناسف معد للتفجير وعدد من الأسلحة الحربية بحوزته.
في السياق، أكّدت وزارة الداخلية أن “جابر” يُعدّ من أخطر قيادات التنظيم الإرهابي، وكان مسؤولاً عن التخطيط والإشراف على عمليات استهدفت مناطق سورية عدة، من بينها المحاولة الفاشلة لاستهداف كنيسة في مدينة حلب، وهي العملية التي تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباطها قبل تنفيذها.
وأشار الوزير خطاب إلى أن الفترة الماضية شهدت اعتقال اثنين من قيادات التنظيم يحملان لقب “والي”، إضافة إلى تحييد عنصر ثالث، في عمليات أمنية دقيقة تعكس إصرار الدولة على اجتثاث الإرهاب وتجفيف مصادره.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية أيضاً عن إفشال مخطط إرهابي كان يستهدف احتفالات رأس السنة في مدينة حلب وعدد من المحافظات، وذلك في إطار العمل الأمني الوقائي وبالتعاون مع شركاء محليين في المجال الأمني.
وفي تطور سابق، أعلنت الوزارة بتاريخ 25 كانون الأول عن تحييد محمد شحادة، الملقب بـ”أبو عمر شداد”، أحد أبرز قيادات التنظيم، والذي كان يشغل منصب “والي حوران”، خلال عملية نوعية نفذتها الوحدات المختصة في ريف دمشق. كما تمكنت الأجهزة الأمنية، الأحد الماضي، من تفكيك خلية تابعة لداعش في ريف دمشق واعتقال قيادي بارز مع ستة من عناصره.
وأكثر من مرة، أكدت وزارة الداخلية أنها ماضية في تنفيذ ضربات استباقية ضد التنظيمات الإرهابية، مشددة على أن أجهزتها الأمنية في أعلى درجات الجاهزية، ولن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن الوطن وسلامة المواطنين.