تُعد منشأة دواجن حمص من المنشآت الاقتصادية البارزة في المحافظة، لما لها من دور في تأمين بيض المائدة والصوص، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي المحلي، وتوفير البروتين بأسعار تنافسية، ودعم مربي الدواجن.
وفي تصريح لصحيفة “العروبة”، أوضحت المهندسة يولا عساف، المدير العام لمنشأة دواجن حمص، أن الخطة الإنتاجية تم تنفيذها بشكل جيد، حيث بلغ إنتاج بيض التفريخ “أم بياض” من بداية العام الماضي وحتى 30 أيلول 2025 نحو 2,894,000 بيضة بنسبة تنفيذ 105%، بينما تم إنتاج وبيع 725,500 صوص بياض بنسبة تنفيذ 100%، إلى جانب إنتاج 13,154,000 بيضة مائدة بنسبة تنفيذ 104%.
وأشارت إلى أن الإدارة تعمل على رفد المنشأة بأفواج جديدة للتربية، حيث تم توريد قطيع “أمات فروج” من نوع (أنديان ريفر) بتاريخ 2 أيلول، وقطيع “أم بياض” من نوع (تترا) بتاريخ 2 تشرين الثاني، مؤكدة متابعة العمل على استقدام قطعان جديدة مستقبلاً.
وبيّنت المهندسة عساف أنه خلال الأشهر الماضية تم استثمار عدد من منشآت المؤسسة العامة للدواجن من قبل القطاع الخاص، حيث شمل ذلك في منشأة دواجن حمص استثمار قسم الفروج في منطقة المختارية، والمذبح النصف آلي الواقع في المنطقة الصناعية.
ونوهت إلى أن المنشأة اعتمدت، منذ بداية العام الماضي، آلية بيع الإنتاج من البيض في السوق المحلية عن طريق المزاد الهاتفي ضمن مجموعة خاصة بالمنشأة، ما ساهم في تسويق المنتج إلى جميع المحافظات. وأشارت إلى أنه كانت توجد صالة واحدة فقط تابعة للمنشأة في حي وادي الذهب، لكنها أُغلقت مع بداية العام الماضي نظراً لأن البناء مستأجر.
وأكدت عساف لـ “العروبة” أن المنشأة تعمل من خلال كوادرها الفنية والصحية على تقليل الخسائر الكبيرة التي يتعرض لها مربو الدواجن في القطاع الخاص، عبر المراقبة والجولات الصحية المستمرة على القطعان، وضبط الخلطات العلفية، والتأكد من جودة اللقاحات والمواد العلفية الموردة، مع التركيز على تطبيق إجراءات الحجر الصحي والأمن الحيوي، ما ساعد في الوقاية من الكثير من الأمراض والأوبئة التي تصيب القطعان وتُسبب الخسائر.
وختمت تصريحها بالإشارة إلى أن مبيعات المنشأة منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية أيلول بلغت نحو 1,645,000 دولار، إلى جانب مبيعات بالليرة السورية بلغت حوالي مليارين وتسعين مليون ليرة.
وتسعى منشأة دواجن حمص إلى تقديم منتج عالي الجودة من البيض والصوص يحظى بسمعة طيبة لدى المستهلك، مع الاستفادة من المقومات المتوفرة لرفع الإنتاجية وتحقيق نقلة نوعية في أداء المنشأة وتنفيذ الخطة الإنتاجية ضمن الإمكانيات المتاحة.
العروبة – بشرى عنقة
