وزير الداخلية: الاتفاق مع “قسد” محطة مفصلية في مسار وحدة سوريا وأمنها .

اعتبر وزير الداخلية السوري، المهندس أنس خطاب، أن الاتفاق الموقّع بين الدولة السورية وتنظيم “قسد” يشكّل محطة مفصلية على طريق تثبيت وحدة البلاد، ويمهد لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار في عموم الجغرافيا السورية.

وقال خطاب، في تصريح رسمي نُشر عبر منصة إكس، إن الاتفاق “يشكل انطلاقة نحو سوريا موحدة بشعبها وأرضها ومقدراتها”، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب مسؤولية كبيرة من جميع المؤسسات، خصوصاً في الملف الأمني، لضمان أمن المواطنين وسلامة المناطق المحررة.

وأشار الوزير إلى أن ما تحقق هو ثمرة لتضحيات الجيش العربي السوري وقواته الأمنية، التي قدّمت الشهداء من أجل بقاء صوت وحدة التراب السوري أقوى من كل محاولات التقسيم والانفصال.

كما وجه خطاب تحية إلى كوادر وزارة الداخلية، داعياً إياهم إلى مواصلة أداء مهامهم بروح وطنية، وحسن التعامل مع الأهالي، خاصة في المحافظات الشرقية، بما يضمن ترسيخ الثقة بين المواطن والدولة.

وختم الوزير بالتشديد على أن سوريا لن تكون إلا واحدة، لجميع مكوناتها، وأن المرحلة المقبلة هي مرحلة تثبيت السيادة الوطنية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس راسخة من العدالة والانتماء الوطني.

وفي بيان لها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الجمهورية العربية السورية ترى في الاتفاق الأخير مع “قوات سوريا الديمقراطية” محطة مفصلية تعكس التزام الدولة بمسار استعادة السيادة الوطنية، وإعادة بناء المؤسسات على كامل الجغرافيا السورية، ضمن رؤية تقوم على المواطنة والتعدد والانتماء الوطني.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاق يتضمن ترتيبات شاملة تعيد دمج مناطق الجزيرة السورية، إدارياً وعسكرياً، ضمن مؤسسات الدولة، بما يعزز مسار المصالحة الوطنية ويضمن الحقوق لجميع المواطنين دون تمييز، مشيرة إلى أن المعالجة تمت وفق أطر قانونية واضحة تراعي الخصوصية الاجتماعية وتحمي النسيج الوطني.

وأعلن الرئيس أحمد الشرع عن التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، يتضمن ترتيبات ميدانية وإدارية وأمنية تهدف إلى وقف التصعيد وإعادة بسط مؤسسات الدولة على مناطق شمال شرقي سوريا، ضمن مسار يعزز وحدة البلاد وسيادتها.

المزيد...
آخر الأخبار