مديرية الطوارئ في حمص ترفع قدرتها على الاستجابة 150% عام 2025 وتنجز آلاف العمليات

حققت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حمص خلال عام 2025 تقدماً ملحوظاً في مستوى الأداء والخدمات، إذ رفعت قدرتها على الاستجابة للطوارئ بنسبة 150 بالمئة مقارنة ببداية العام، فيما انخفض متوسط زمن وصول فرق الطوارئ إلى موقع الحدث إلى سبع دقائق فقط، وهو رقم يُعد قياسياً.

وجاء هذا التطور نتيجة تحسين البنية التحتية التشغيلية وتعزيز الجاهزية، إلى جانب تكثيف حملات التطهير والإزالة في المناطق المتضررة، وارتكزت خطة المديرية لعام 2025 على ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز الفاعلية الميدانية، رفع مستوى الجاهزية، ومعالجة المخلفات الخطرة.

وأوضح المسؤول الإعلامي في المديرية، أحمد بكار، في تصريح لمراسل سانا، أن فرق الطوارئ نفذت 917 عملية تدخل خلال العام الماضي، شملت الحرائق والإنقاذ والإسعاف الأولي، مبيناً أن متوسط زمن الوصول لموقع الحدث بلغ سبع دقائق فقط، ما يعكس سرعة وكفاءة الاستجابة.

وبيّن بكار أن العمليات المنفذة تضمنت 32 عملية إنقاذ متخصصة، و238 حادث سير، و5425 حالة إسعاف سريع، إضافة إلى أكثر من 1162 خدمة متنوعة، كما أعيد تأهيل وتشغيل ثلاثة مراكز طوارئ في القصير وتلكلخ والقريتين، ما رفع الجاهزية التشغيلية فيها إلى 90 بالمئة.


وفي إطار جهود إعادة الإعمار، أشار بكار إلى أن الفرق الهندسية والخدمية أزالت نحو 9550 متراً مكعباً من النفايات ومخلفات الهدم على امتداد 20473 متراً في أحياء الخالدية وجورة الشياح والبياضة، كما جرى فتح وتأهيل 149 شارعاً رئيسياً وتمهيد 34 طريقاً يؤدي إلى المدارس لضمان استمرار العملية التعليمية.

وأضاف: إن فرق التعامل مع المتفجرات نفذت 163 عملية لإزالة ذخائر غير منفجرة، و51 عملية مسح لمناطق خطرة، إلى جانب تنظيم 232 جلسة توعية للمجتمع المحلي حول مخاطر الذخائر وطرق التعامل الآمن معها.

وتعكس هذه الإنجازات التطور الكبير في قدرات مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حمص، وتحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين خلال عام 2025.

المزيد...
آخر الأخبار