السورية للحبوب: 600 طن دقيق حاجة المحافظة يومياً والكوادر تعمل لضمان الجودة والاستقرار

يعمل فرع المؤسسة السورية للحبوب بحمص، على شراء القمح المحلي بنوعيه الطري والقاسي من المزارعين، بالإضافة إلى استيراد القمح الطري، حيث تُخزّن هذه الأقماح وتُحفظ وفق أساليب صحيحة تضمن سلامتها، ليُصار لاحقاً إلى طحنها وفق الخطط المعتمدة، بهدف تأمين حاجة القطر من مادة الدقيق، وتوزيعها على الأفران العامة والخاصة بما يتوافق مع المواصفات القياسية السورية.

في السياق، أكد المهندس شاكر سنبلي، مدير فرع المؤسسة السورية للحبوب في حمص، أن حاجة المحافظة اليومية من الدقيق التمويني تُقدّر بنحو 600 طن، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل وفق آلية مدروسة تضمن جودة المنتج واستمرارية تزويد المخابز بالمادة الأساسية.

وأوضح سنبلي، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن كوادر المؤسسة تنتج الدقيق التمويني من خلال مطحنة الهلال العامة، بالإضافة إلى مطاحن الهدبة والرياض وتلكلخ المستثمَرة من قبل القطاع الخاص، إلى جانب مطاحن أخرى تم التعاقد معها لتأمين الكميات المطلوبة.

وأشار إلى أن الطاقة التخزينية لصوامع الحبوب في محافظة حمص تبلغ 241 ألف طن، موزعة على ثلاثة مراكز رئيسية: صومعة حمص بسعة 85 ألف طن، وصومعة شنشار بسعة 90 ألف طن، وصومعة تلكلخ بسعة 66 ألف طن. وتقوم المؤسسة أيضاً بتخزين كميات من الذرة والشعير والقمح المستوردة لصالح مؤسسة الأعلاف والقطاع الخاص.

وبيّن مدير الفرع أن توزيع الدقيق على المخابز يتم وفق الحاجة اليومية لكل مخبز، مع وضع “ركز” احتياطي يغطي خمسة أيام عمل على الأقل، بما يتناسب مع القدرة التخزينية لكل مخبز. وأوضح أن مخزون المحافظة من الدقيق يبلغ حالياً نحو 6000 طن، أي ما يكفي لتغطية عشرة أيام.

كما أكد أن التوزيع يتم على أساس قاعدة “الأقدم فالأحدث”، بحيث لا يقل تاريخ إنتاج الدقيق عن سبعة أيام، ما يساهم في الحفاظ على جودة الرغيف وتحسين نوعية الخبز المنتج.

يُشار إلى أن المؤسسة السورية للحبوب نشأت بعد دمج المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب، والشركة العامة للمطاحن، والشركة العامة لصوامع الحبوب، وتعمل اليوم كجهة اقتصادية موحدة لضمان شراء الأقماح وتخزينها وتسويقها بشكل منصف، ما ينعكس على استقرار العملية التموينية وتوفير رغيف خبز جيد للمواطنين.

العروبة – خاص

المزيد...
آخر الأخبار