زراعة حمص تعرف المزارعين بفطر التريكوديرما ودوره في حماية المحاصيل وزيادة الإنتاج

نفذت مديرية زراعة حمص ندوتين توعويتين في قرية أم جامع ومدينة الرستن، تناولتا التعريف بفطر التريكوديرما وأهميته الزراعية وآلية استخدامه وبيعه للمزارعين، بهدف تعزيز الوعي بدوره كمبيد حيوي فعّال في حماية المحاصيل من أمراض الذبول، ولا سيما في الأراضي الغدقة، إضافة إلى مساهمته في تحفيز الوسائل الدفاعية الطبيعية للنبات ودعمه لعمليات التسميد الحيوي، بما ينعكس إيجاباً على صحة النبات وجودة الإنتاج الزراعي.
رئيس شعبة الوقاية في مديرية الزراعة المهندس سليمان جريج أوضح في تصريح لصحيفة العروبة بحمص أن استخدام المبيد الحيوي فطر التريكوديرما يشكل فرصة مهمة للمزارعين في مكافحة فطريات التربة التي تصيب مختلف المحاصيل الزراعية والخضروات، بما فيها المزروعة في البيوت المحمية، مبيناً أن معدلات الاستخدام في الحقول المكشوفة تتراوح بين 1 و3 كغ للدونم الواحد، فيما تتراوح للأشجار المثمرة بين 70 و150 غراماً للشجرة بحسب عمرها، ويستخدم في البيوت المحمية بمعدل يقارب 2 كغ للبيت الواحد بمساحة تتراوح بين 350 و400 متر مربع.

وأضاف جريج أن المبيد الحيوي متوافر لدى مديرية الزراعة، ويتم إنتاجه في مكتب المكافحة الحيوية بدائرة الشؤون الزراعية والوقائية، ويباع مباشرة للمزارعين على شكل سائل أو بودرة، ويستخدم إما نثراً قبل الري أو عبر شبكات الري بالتنقيط أو الرذاذ.
وأشار إلى أن من أبرز خصائص فطر التريكوديرما قدرته العالية على المنافسة والنمو السريع والحصول على العناصر الغذائية، إضافة إلى منافسته للفطريات الممرضة ومهاجمتها بشكل مباشر والتطفل عليها، فضلاً عن دوره في التسميد الحيوي وتحفيز الدفاعات الطبيعية للنبات وتعديل الوسط الحيوي المحيط بالجذور، ما يسهم في تطورها وزيادة إنتاجية المحاصيل، إلى جانب تعزيز مقاومة النباتات للإجهادات البيئية وتحسين استفادتها من العناصر الغذائية المختلفة.
وتأتي هذه الندوات ضمن جهود مديرية زراعة حمص لتعزيز الوعي الزراعي وتشجيع استخدام البدائل الحيوية الآمنة، دعماً للاستدامة الزراعية وحفاظاً على البيئة.

محمود الشاعر

 

المزيد...
آخر الأخبار